إبراهيم بقال يفجر مفاجآت صادمة حول تسليم منزل الإمام الصادق المهدي للميليشيا
بقال يكشف تفاصيل اتفاق مريم الصادق والدعم السريع حول منزل المهدي
قيادي منشق يكشف عن اتفاقات “تسليم مفتاح” بين قيادات الدعم السريع ونخب سياسية لاستخدام منازلهم كمقرات
متابعات – عاجل نيوز
فجر القيادي المنشق عن ميليشيا الدعم السريع، إبراهيم بقال سراج، مفاجآت من العيار الثقيل في تصريحات كشف فيها عن كواليس استخدام منازل قيادات سياسية وواجهات اجتماعية في الخرطوم كمقرات وغرف عمليات للميليشيا، مؤكداً وجود اتفاقات مسبقة تمت بهذا الخصوص.
وأوضح بقال أن منزل الإمام الراحل الصادق المهدي، الواقع بجوار مقر الإذاعة والتلفزيون في حي الملازمين بأم درمان، لم يتعرض للاحتلال بالقوة كما يشاع، .
بل تم تسليمه للميليشيا “تسليم مفتاح” بموجب اتفاق مباشر بين مريم الصادق المهدي “المنصورة” وقيادات عليا في الدعم السريع منذ اليوم الأول لاندلاع الحرب.
وأشار القيادي المنشق في معرض حديثه إلى أن المنزل لم يكن مجرد سكن، بل تحول إلى غرفة عمليات متكاملة للسيطرة الميدانية للميليشيا، .
لافتاً إلى أن هذا النهج لم يقتصر على بيت المهدي فحسب، بل شمل قائمة طويلة من المنازل الفارهة في أحياء العاصمة الاستراتيجية، .
بما في ذلك حي المجاهدين، الطائف، كافوري، المنشية، والعمارات، بالإضافة إلى عدد من بيوت السفراء والمنظمات الدولية.
وزعم بقال أن تلك العقارات التي دخلت ضمن “اتفاقات التسليم” مع الملاك والمسؤولين كانت محمية من عمليات النهب والسرقة (الشفشفة) التي طالت منازل المواطنين العاديين، .
مؤكداً أنها ظلت مقرات سكنية خاصة ومؤمنة لكبار قادة الدعم السريع طوال فترة تواجدهم في الخرطوم وأم درمان وبحري وشرق النيل.
تأتي هذه التصريحات لتثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية السودانية، حيث تضع الاتهامات التي ساقها بقال تساؤلات جدية حول طبيعة العلاقة التي ربطت بعض النخب السياسية بقيادة الميليشيا،.
ودور تلك الاتفاقات في تغيير مسار الأحداث الميدانية في بعض المناطق الحيوية بالخرطوم التي خضعت لسيطرة الدعم السريع منذ بدايات الحرب.