عاجل نيوز
عاجل نيوز

أمجد فريد: تحالف “صمود” بلغ قاعاً أخلاقياً وسياسياً لم يشهده تاريخ السودان

أمجد فريد يهاجم "صمود": تراجع غير مسبوق في الممارسة السياسية السودانية

 

اتهامات بتبني خطاب “الاستقطاب الحاد” وتجاوز أخلاقيات العمل السياسي الوطني

 

متابعات – عاجل نيوز 

في هجوم هو الأشد من نوعه، انتقد القيادي المستشار  السياسي لرئيس مجلس السيادة أمجد فريد الأداء السياسي لـ “أبواق” تحالف “صمود”، مشيراً إلى أن الممارسات التي يتبعها هذا التحالف قد تجاوزت كافة الحدود المتعارف عليها في العمل السياسي السوداني.

وفي منشور له، أكد فريد أن هذا التكتل قد بلغ “قاعاً” لم يبلغه أي طرف سياسي على امتداد تاريخ السودان، رغم ما شهدته البلاد من فترات استقطاب حاد وصراعات مريرة، مما يعكس بحسب وصفه تردياً في لغة الخطاب ومناهج المواجهة السياسية.

وتأتي تصريحات أمجد فريد في ظل حالة من الاحتقان السياسي الذي يرافق المشهد السوداني الراهن، حيث يرى مراقبون أن فريد يوجه سهام نقده للطريقة التي يُدار بها الصراع الإعلامي والسياسي من قِبل الأطراف المناوئة.

وتشير التحليلات إلى أن فريد يرى في “صمود” طرفاً يعمل على تأجيج الانقسامات وتجاوز الخطوط الحمراء التي كانت تحفظ للعمل السياسي حدوده الدنيا، حتى في لحظات الخصومة الشديدة بين الفرقاء.

وقد استعرض فريد في نقده تدهور “الممارسة السياسية” التي تحولت من التنافس حول البرامج والرؤى الوطنية إلى حالة من التخوين والتحريض التي تفتقر للأدوات الديمقراطية.

ويُنظر إلى هذا الهجوم باعتباره محاولة من فريد لتسليط الضوء على خطورة الخطاب الشعبوي الذي يتبناه التحالف المذكور، .

محذراً من أن استمرار هذا النمط من الممارسة سيؤدي إلى المزيد من التفتت في النسيج السياسي والاجتماعي، ويُعقّد من فرص التوصل إلى توافقات وطنية تحمي الدولة في هذه المرحلة الحرجة.

وتثير هذه التوصيفات القاسية جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية، حيث يرى أنصار “صمود” أنها تأتي في إطار تصفية الحسابات السياسية، .

بينما يرى آخرون أن ملاحظات فريد تعكس مخاوف حقيقية من “الدرك الأسفل” الذي انحدرت إليه الخطابات الإعلامية للتحالفات الحزبية، مما يجعل من العملية السياسية في السودان رهينة لخطاب لا يعترف بقواعد اللعبة الديمقراطية أو أخلاقيات العمل العام.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.