عبد الماجد عبد الحميد يفتح ملف “مجـ زرة المرة”: الميليشيا تكرس الكراهية وتغرق السودان في الدماء
عبد الماجد عبد الحميد يوثق مجـ زرة "المرة" ويصف الدعم السريع بالمنظمة الإرهابية
دعوات لملاحقة الميليشيا والضغط على داعميها في أعقاب الفظائع التي ارتكبت في “المرة”
متابعات – عاجل نيوز
في تعليقه على الأحداث الدامية والمجزرة المروعة التي شهدتها منطقة “المرة” الوادعة، صب الكاتب الصحفي عبد الماجد عبد الحميد جام غضبه على ميليشيا الدعم السريع،.
معتبراً أن ما جرى في المنطقة يمثل دليلاً دامغاً على أن هذه القوات لا تملك في جعبتها سوى آلات القتل، والسحل، والاستقواء على المواطنين العزل والمساكين.
وأكد عبد الحميد أن الميليشيا جعلت من جماجم ورفات الأبرياء منصة ترفع فوقها رايات قضيتها التي وصفها بـ “الملعونة”.
وأشار عبد الحميد في مقال تحليلي له، إلى أن الميليشيا طورت قدرة فائقة على نشر بذور البغض والكراهية في كل شبر من أرض السودان، حيث تتحول الأماكن التي تحل بها إلى مسارح للدم والفجيعة.
وتساءل الكاتب عن الأسباب التي دفعت الميليشيا لإعمال آلة القتل بهذه البشاعة في أهل “المرة”، واضعاً المسؤولية كاملة في رقبة “داعمي الميليشيا”، .
الذين اعتبرهم وحدهم القادرين على الإجابة، مشيراً إلى أن العار الذي جلبوه لأنفسهم سيلاحقهم في الدنيا، بينما ينتظرهم حسابٌ شديد في صفحات التاريخ.
ولم يكتفِ الكاتب بالوصف الميداني، بل دعا إلى استنهاض الرأي العام والمجتمع الدولي لتصنيف الميليشيا كمنظمة إرهابية، في ظل الانتهاكات الممنهجة التي باتت تمارسها ضد المدنيين.
وأطلق عبد الماجد عبد الحميد دعوة واسعة للمشاركة في توثيق هذه الجرائم، مشدداً على أن “المرة” ليست سوى فصل من فصول مأساة وطنية شاملة، وأن العدالة لا بد أن تتحقق، مستشهداً بالآية القرآنية “وعند الله تجتمع الخصوم”.
ختم عبد الحميد مقاله بالترحم على شهداء “المرة”، داعياً إلى تحويل هذه المأساة إلى وقود للصمود الشعبي ورفض وجود الميليشيا.
وتأتي هذه التدوينة والتحليلات السياسية في وقت تتصاعد فيه الأصوات المطالبة بتصنيف الدعم السريع منظمة إرهابية، بعد أن أثبتت التجارب الميدانية أن نهجها القائم على الترويع والاستئصال قد أصبح السمة الغالبة على وجودها في مختلف مناطق النزاع بالسودان.