استمع للصوت | تسريب صوتي يورط عناصر “الدعم السريع” في تحريض علني ضد قبائل شمال كردفان
تسريب صوتي يكشف مخططاً لميليشيا الدعم السريع لاستهداف قبائل شمال كردفان
دعوات للبطش بالمدنيين تحت ذريعة الانتماء العسكري تثير مخاوف من انتهاكات واسعة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور خطير يكشف عن النوايا المبيتة تجاه المدنيين، تم تداول مقطع صوتي مسرب لعنصر من ميليشيا الدعم السريع، يتحدث فيه بلغة تحريضية سافرة تستهدف المكونات القبلية في ولاية شمال كردفان.
ويطالب المتحدث في التسجيل بضرورة “تجريد” القبائل في المنطقة من كافة أدواتهم، حتى البسيطة منها مثل السكاكين، في محاولة لنزع أي وسيلة دفاعية عن المدنيين، بذريعة واهية تتهمهم بأنهم “جيش”، رغم الحقائق الميدانية التي تؤكد أنهم مواطنون لا يمتلكون أي صفة عسكرية.
ويعد هذا التسريب وثيقة إدانة جديدة تُضاف إلى سجل الميليشيا، حيث يكشف المقطع بوضوح عن استراتيجية استهداف ممنهجة تتبناها الميليشيا ضد قبائل شمال كردفان، في تكرار لسيناريوهات الانتهاكات التي مارستها في مناطق أخرى.
وتُظهر النبرة المستخدمة في المقطع نية صريحة للبطش والاستئصال، مما يضع المكونات الاجتماعية في شمال كردفان أمام خطر داهم يتطلب اليقظة والتحرك السريع لتفادي تبعات هذا التحريض.
وقد قوبل هذا التسريب بموجة واسعة من الاستنكار الشعبي، حيث حذر خبراء أمنيون من أن هذه الرسائل التحريضية تمثل “إعلاناً غير مباشر” عن انطلاق عمليات عنف واسعة النطاق ضد المدنيين.
وأكد المراقبون أن الميليشيا دأبت على استخدام مثل هذه الذرائع الكاذبة لشرعنة نهب الممتلكات وترويع الآمنين، مطالبين بضرورة توثيق هذه المواد الصوتية كدليل إضافي أمام المنظمات الدولية والحقوقية لكشف طبيعة الممارسات الإرهابية التي تتبعها الميليشيا.
تأتي هذه الواقعة في ظل تصاعد التوتر في المنطقة، مما يزيد من الضغوط على السلطات المعنية والمجتمعات المحلية لتعزيز إجراءات الحماية والتحسب لأي هجمات قد تنطلق بناءً على هذه المخططات التي باحت بها التسريبات الصوتية.
وتظل الحقيقة الساطعة أن سكان شمال كردفان، بتركيبتهم المدنية، باتوا في مرمى نيران خطاب الكراهية الذي تسوق له الميليشيا لفرض واقع جديد بقوة السلاح والترهيب.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇