الفريق أول أحمد مفضل يقود حراكاً دبلوماسياً في موسكو لـكشف تورط المليشيا وفضح الإمدادات الخارجية
جهود مدير المخابرات أحمد مفضل في مؤتمر موسكو للأمن 2026
اختراق استراتيجي للوفد السوداني في موسكو يعري الانتهاكات ويثبت شرعية السيادة الوطنية
متابعات –عاجل نيوز
شارك وفد سوداني رفيع المستوى برئاسة مدير عام جهاز المخابرات العامة، الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل، في أعمال المؤتمر الدولي للأمن المنعقد في العاصمة الروسية موسكو،.
وسط حضور دولي واسع ضم ممثلين عن 145 دولة، في خطوة تهدف لـتعزيز الموقف السوداني دولياً وتوضيح الحقائق الميدانية بشأن الحرب الراهنة.
خلال فعاليات المؤتمر، قدم الوفد السوداني استعراضاً دقيقاً وموثقاً بالبراهين والأدلة عن حجم التدخلات اللوجستية الخارجية، .
التي تتضمن عمليات استجلاب مرتزقة أجانب وإمدادات عسكرية عبر مسارات معينة، مما يسهم في إطالة أمد الصراع وتصاعد الانتهاكات ضد المدنيين، مؤكدين أمام المحافل الدولية على ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته القانونية والأخلاقية تجاه سيادة السودان.
أسفرت اللقاءات المكثفة التي عقدها الفريق أول مفضل مع المسؤولين الروس عن تعزيز التنسيق الأمني والسياسي بين الخرطوم وموسكو، حيث جددت روسيا موقفها الحاسم والداعم لوحدة السودان وسلامة أراضيه، .
معتبرة أن استقرار الدولة هو أولوية استراتيجية، ورافضة لأي تدخلات خارجية تهدف لـزعزعة الأمن أو دعم القوى التي تهدد الكيان الوطني.
يرى مراقبون أن هذا التحرك الدبلوماسي يمثل ضربة قوية للمساعي السياسية للمليشيا وحواضنها، حيث نجح الوفد السوداني في إيصال الرواية الحقيقية لـما يجري على الأرض،.
مما يضعف من تأثير الحملات التي كانت تستهدف عزل السودان دولياً، ويعزز من موقف الدولة في حشد الإرادة الدولية لصالح إنهاء التمرد وتأكيد السيادة الوطنية.
تؤكد هذه النتائج أن العمل الاستراتيجي الذي تقوده الأجهزة الأمنية والدبلوماسية في المحافل الدولية يسير في خط متوازٍ مع العمليات الميدانية للقوات المسلحة، .
مما يؤدي إلى تضييق الخناق على المليشيا وقطع خطوط إمدادها السياسية والدبلوماسية، تأكيداً على أن الدولة السودانية قادرة على حماية مصالحها السيادية في كافة الجبهات بـالميدان.