عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

مصير أنس عمر والجزولي بين يد من؟ أبو شوتال يفتح أبواب التأويل ويفجر أزمة تساؤلات

تفاصيل تصريحات عبيد أبو شوتال حول مصير أنس عمر

 

تصريحات غامضة لقائد ميداني تفتح ملف المعتقلين وتثير مخاوف التصفية

 

متابعات– عاجل نيوز 

أثارت تصريحات القائد الميداني بقوات الدعم السريع، عبيد أبو شوتال، جدلاً واسعاً وضبابية كبيرة بشأن مصير القيادي البارز في الحركة الإسلامية، أنس عمر، وذلك خلال استضافته في برنامج “الطريق 18” عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وفتح الحوار باب التساؤلات المعقدة حول ما إذا كان أنس عمر لا يزال على قيد الحياة، أم أنه تعرض للتصفية والاغتيال بعد اعتقاله في الأسابيع الأولى للنزاع.

وفي رده على استفسارات بشأن مصير المعتقلين، كشف أبو شوتال أن أنس عمر ورئيس حزب دولة القانون والتنمية، محمد علي الجزولي، كانا بالفعل في قبضة جهات أمنية متخصصة تتبع لقوات الدعم السريع.

لكنه عاد وأكد في الوقت ذاته عدم امتلاكه لأي معلومات مؤكدة أو قاطعة بشأن وضعهما الصحي الراهن، أو ما إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة حتى اللحظة.

أوضح القائد الميداني أن الجهات الأمنية والعدلية المختصة داخل المنظومة هي وحدها التي تملك وتدير التفاصيل الدقيقة المتعلقة بمصير ومقار احتجاز المعتقلين السياسيين.

وأشار إلى أنه لا يستطيع من موقعه تقديم أي إفادات دقيقة بشأن أوضاعهم، مما أدى إلى موجة عارمة من التفاعل والتحليلات المتضاربة على منصات التواصل الاجتماعي.

يظل مصير عمر والجزولي معلقاً بين شائعات التصفية وفرضيات الاحتجاز القسري في ظل الغموض الأمني والسياسي المحيط بعدد من رموز النظام السابق.

ويأتي هذا في ظل غياب تام لأي بيانات رسمية أو موثقة تشرح أوضاعهم أو تحدد أماكن اعتقالهم بشكل قاطع منذ اقتيادهم لجهات غير معلومة عند بدء الحرب.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.