دار حمر تحذر من مؤامرة “تنصيب وهمية” تقودها الدعم السريع لشق وحدة القبيلة
مخطط الدعم السريع لاختطاف الإدارة الأهلية لدار حمر
تصدي لإدارة أهلية بديلة؛ “غرفة طوارئ دار حمر” تكشف مخططاً لشق صف القبيلة وتنصيب قيادة موالية للمليشيا
متابعات – عاجل نيوز
أصدرت غرفة طوارئ دار حمر، اليوم الأحد، بياناً عاجلاً حذرت فيه من مؤامرة تقودها مليشيا الدعم السريع تهدف إلى شق الصف الاجتماعي للقبيلة ومحاولة اختطاف إدارتها الأهلية.
وأوضح البيان أن المليشيا تعتزم تنفيذ “مسرحية سياسية” في منطقة ود بندا، تزامناً مع السابع من عيد الأضحى،.
تسعى من خلالها لتنصيب المرتزق إسماعيل محمد الشيخ بديلاً للناظر الشهيد عبد القادر منعم منصور، في محاولة يائسة لتزييف إرادة القبيلة التي أجمعت على اختيار منعم عبد القادر منعم منصور أميراً لعموم دار حمر.
وكشف البيان أن هذا المخطط يتم بتنسيق مباشر مع المدعو منعم اللورد، الذي اتهمته الغرفة باستغلال خلافات أسرية لخدمة أجندة المليشيا.
وأكدت الغرفة أن أي محاولة لخلق هيكل إداري موازٍ تعد مساساً مباشراً بكيان القبيلة وثوابتها، وستواجه بالحسم اللازم، مشددة على أن الشرعية الوحيدة هي التي أقرها إجماع مكونات دار حمر.
كما بعثت الغرفة رسائل طمأنة حول تماسك القبيلة، مؤكدة أن “الشراتي” الأوفياء أعلنوا ولاءهم المطلق للقيادة الشرعية، وأن أي حضور لبعض الشخصيات تحت طائلة التهديد أو الأسر لا يمثل موقف القبيلة.
وكشفت الغرفة عن رصدها لخمسة أشخاص ينتحلون صفة الشراتي ضمن وفد يجري تجهيزه للتوجه إلى مدينة نيالا، محذرة من مغبة التلاعب باسم القبيلة.
وأوضح البيان أن المليشيا تهدف من هذه “المسرحية” إلى تحقيق مكاسب دعائية رخيصة توهم الرأي العام بانضمام القبيلة إليها، بالإضافة إلى السعي لتجنيد الشباب قسراً للقتال في صفوفها.
وختمت غرفة طوارئ دار حمر بيانها بالتأكيد على أن محاولات المليشيا قد فُشلت بفضل الوعي الشعبي الذي دفع الشباب للانسحاب من مناطق سيطرة المليشيا والتوجه نحو العمل في قطاع التعدين، مجددة التأكيد على أن دار حمر ترفض أن تكون حاضنة للمليشيات أو مطية للغزاة.