عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

عبد الرحيم دقلو يكسر الصمت ويقر بجرائم عناصر “الدعم السريع” بحق المدنيين في مناطق النزاع

اعترافات غير مسبوقة: عبد الرحيم دقلو يقر بانتهاكات عناصر الدعم السريع ضد المدنيين

 

في خطوة تُقرأ كاستجابة للضغوط الدولية، قيادة المليشيا تتحدث عن “تحقيقات جنائية” للمتورطين في الانتهاكات

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تحول لافت في الخطاب الرسمي لقوات الدعم السريع، أقر القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، اليوم الأحد 31 مايو 2026، بوقوع انتهاكات وجرائم جسيمة ارتكبها منتسبو القوات بحق المدنيين العزل في مناطق النزاع.

ويُعد هذا الاعتراف الرسمي الصريح الأول من نوعه الذي يصدر عن قيادة المليشيا، ليأتي مكرساً للتقارير الأممية والدولية والحقوقية التي ظلت لسنوات توثق الفظائع والانتهاكات الممنهجة ضد المواطنين السودانيين منذ اندلاع الحرب.

محاولات “غسل” الجرائم والضغوط القضائية.

وفي محاولة لتخفيف حدة الضغوط الدولية والملاحقات القضائية التي تلوح في الأفق، زعم دقلو أن قيادة المليشيا لم تتستر على الأفراد المتورطين في هذه الجرائم. وأوضح أن الإجراءات المتبعة تضمنت:

توقيف الأفراد الضالعين في تلك الجرائم والانتهاكات.

إخضاع المتورطين للتحقيق الجنائي والمحاسبة الفورية.

إيداع العناصر المتورطة في مراكز احتجاز وسجون خاصة تابعة للمليشيا.

ويشير مراقبون ومحللون سياسيون إلى أن توقيت هذا الاعتراف لا ينفصل عن الرغبة في تحسين الصورة الذهنية للمليشيا دولياً،.

في ظل استمرار رصد المنظمات الحقوقية للانتهاكات، مما يضع هذه الخطوة في دائرة التشكيك كإجراء “تكتيكي” يهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي والهروب من استحقاقات العدالة الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.