عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز... شاهد الفيديو : «جولة الحزم بالأسواق».. اشلبرهان يقف ميدانياً على الأوضاع التموينية ويستفسر عن لجان ا... «انهيار متسارع لصفوف التمرد».. استسلام المقدم بيكا بكامل قواته وعتاده للجيش السوداني في جنوب كردفان «تصدع جدران التمرد يتواصل».. قائد ما يُعرف بمجاميع "نمور كردفان" عبدالقادر ضوء البيت يسلم نفسه للقوا... تجسد الانانية وعدم الاخلاق .. «ظاهرة الاستعانة بالفتيات لتجاوز طوابير الوقود مقابل 100 ألف جنيه» إرهـ اب المسيرات يستهدف الأعيان المدنية».. مليشيا الدعم السريع تقصف محطة وقود وبصات سفرية في أم رواب... مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق...

عبد الرحيم دقلو يكسر الصمت ويقر بجرائم عناصر “الدعم السريع” بحق المدنيين في مناطق النزاع

اعترافات غير مسبوقة: عبد الرحيم دقلو يقر بانتهاكات عناصر الدعم السريع ضد المدنيين

 

في خطوة تُقرأ كاستجابة للضغوط الدولية، قيادة المليشيا تتحدث عن “تحقيقات جنائية” للمتورطين في الانتهاكات

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تحول لافت في الخطاب الرسمي لقوات الدعم السريع، أقر القائد الثاني للمليشيا، عبد الرحيم دقلو، اليوم الأحد 31 مايو 2026، بوقوع انتهاكات وجرائم جسيمة ارتكبها منتسبو القوات بحق المدنيين العزل في مناطق النزاع.

ويُعد هذا الاعتراف الرسمي الصريح الأول من نوعه الذي يصدر عن قيادة المليشيا، ليأتي مكرساً للتقارير الأممية والدولية والحقوقية التي ظلت لسنوات توثق الفظائع والانتهاكات الممنهجة ضد المواطنين السودانيين منذ اندلاع الحرب.

محاولات “غسل” الجرائم والضغوط القضائية.

وفي محاولة لتخفيف حدة الضغوط الدولية والملاحقات القضائية التي تلوح في الأفق، زعم دقلو أن قيادة المليشيا لم تتستر على الأفراد المتورطين في هذه الجرائم. وأوضح أن الإجراءات المتبعة تضمنت:

توقيف الأفراد الضالعين في تلك الجرائم والانتهاكات.

إخضاع المتورطين للتحقيق الجنائي والمحاسبة الفورية.

إيداع العناصر المتورطة في مراكز احتجاز وسجون خاصة تابعة للمليشيا.

ويشير مراقبون ومحللون سياسيون إلى أن توقيت هذا الاعتراف لا ينفصل عن الرغبة في تحسين الصورة الذهنية للمليشيا دولياً،.

في ظل استمرار رصد المنظمات الحقوقية للانتهاكات، مما يضع هذه الخطوة في دائرة التشكيك كإجراء “تكتيكي” يهدف إلى امتصاص الغضب الشعبي والهروب من استحقاقات العدالة الدولية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.