الدعم السريع ترحل عشرات المعتقلين من شمال كردفان إلى سجون جنوب دارفور وسط مخاوف حقوقية.
الدعم السريع تنقل معتقلين من غرب بارا إلى نيالا بعد اشتباكات دار حامد.
عمليات نقل قسرية عقب مواجهات دامية في غرب بارا؛ وشهود عيان يؤكدون: “المعتقلون مكبلون بالأصفاد”.
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة أثارت قلقاً واسعاً بشأن مصير المدنيين، نقلت قوات الدعم السريع، أمس الأحد، عشرات المعتقلين من منطقة غرب بارا بولاية شمال كردفان إلى مراكز احتجاز في ولاية جنوب دارفور.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من المواجهات المسلحة الدامية التي شهدتها بلدتا “مُرّة” و”أم سعدون الشريف”، بين عناصر من قوات الدعم السريع ومسلحين من أبناء قبيلة “دار حامد”، وهي اشتباكات خلفت عدداً من القتلى في صفوف المدنيين وعناصر المليشيا.
وأفادت مصادر مطلعة وشهود عيان بأن قوات الدعم السريع استخدمت أربع مركبات قتالية في عملية الترحيل القسري إلى مدينة نيالا، حيث شوهد المعتقلون مقيدين بالأصفاد، مما يعزز المخاوف من تعرضهم لانتهاكات ممنهجة.
وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملة واسعة تشنها المليشيا ضد كل من تشتبه في ضلوعه بأحداث العنف الأخيرة التي هزت المنطقة.