حسن إسماعيل: قيادات صمود تقع في فخ التناقض وترفض حوار البرهان بعد سنوات من المطالبة به
حسن إسماعيل ينتقد قيادات صمود ويرفض تناقض مواقفهم من حوار البرهان
الكاتب يصف مواقف تحالف صمود بالعبثية ويشير إلى ازدواجية المعايير في التعامل مع السلطة والجيش
متابعات –عاجل نيوز
في مقال لاذع، شن الكاتب حسن إسماعيل هجوماً حاداً على قيادات تحالف صمود، متهماً إياهم بممارسة ازدواجية المعايير تجاه مبادرات الحوار الوطني. وأشار إسماعيل إلى أن قيادات هذا التحالف ظلوا على مدار أربع سنوات يشددون على أن الحوار هو المخرج الوحيد لأزمات السودان.
واعتبر إسماعيل أن إعلان الفريق عبد الفتاح البرهان عن مبادرة حوار سوداني سوداني في الداخل قد كشف ما وصفه بـ “كيد” قيادات صمود، الذين سارعوا لرفض المبادرة بحجة عدم أهلية البرهان لطرحها، واصفاً إياهم بالأغبياء في تعاطيهم مع المشهد السياسي.
وأورد الكاتب في مقاله أمثلة على ما اعتبره تناقضاً في مواقف “صمود”، مشيراً إلى لقاءاتهم السابقة مع قائد قوات الدعم السريع، وتوقيعهم معه لما عُرف بـ “إعلان أديس أبابا”، بالإضافة إلى سعيهم السابق للشراكة مع البرهان في إطار “الاتفاق الإطاري”، وهو ما يطرح تساؤلات حول معايير رفضهم الحالي للحوار.
وختم إسماعيل مقاله معتبراً أن مبادرة البرهان جاءت لتعري مواقف هذه القيادات التي ترفض اليوم ما كانت تطالب به بالأمس، مطالباً إياهم بالتوقف عن تكرار دعوات الحوار بعد أن أثبتوا تضارب مواقفهم، وفقاً لتعبيره.