عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

مأساة تهز النيل الأزرق.. 60 ألفاً في مصير مجهول

مأساة النازحين في النيل الأزرق وأوضاع إنسانية كارثية

 

تقرير أممي يكشف عن واقع كارثي للنازحين في العراء ومخاطر داهمة تتربص بالنساء والفتيات

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، اليوم الاثنين الأول من يونيو 2026، عن تفاصيل مأساوية لما يحدث في إقليم النيل الأزرق جنوب شرقي البلاد، حيث يواجه قرابة 60 ألف نازح أوضاعاً إنسانية هي الأسوأ منذ اندلاع الصراع.

وأكد التقرير أن 72 بالمئة من هؤلاء الفارين يفتقرون إلى أدنى مقومات الحياة ويقيمون في العراء ومواقع تجمعات غير رسمية تفتقر للحماية.

انطلقت موجة النزوح القسرية عقب هجمات عنيفة شنتها مليشيا الدعم السريع بالتحالف مع الحركة الشعبية شمال على محلية باو في يناير الماضي، ثم توسعت لتشمل مناطق الكرمك وقيسان في مارس المنصرم.

وبحسب الإحصائيات الدقيقة، فإن أكثر من 11 ألف أسرة سودانية أصبحت تعاني من تداعيات هذا الفرار الاضطراري، مما خلق أزمة إنسانية متفاقمة في سبع محليات رئيسية بالإقليم.

الجانب الأكثر غموضاً وإثارة للقلق في التقرير يكمن في غياب الرعاية الأمنية والصحية داخل تجمعات النازحين.

وأوضحت المنظمة أن النساء والفتيات، اللاتي يمثلن 53 بالمئة من إجمالي الفارين، يواجهن مخاطر يومية مرتبطة بالعنف والاستغلال، في ظل بيئة تفتقر تماماً للمرافق الحيوية أو الحماية الأساسية، مما يجعلهن في دائرة خطر دائم.

أظهرت خارطة التوزيع أن محلية الدمازين تصدرت قائمة المناطق الأكثر استقبالاً للنازحين بأكثر من 31 ألف فرد، تليها محليات باو وقيسان.

ويشير التقرير إلى تباين ديموغرافي ملفت، حيث اختار 57 بالمئة من النازحين النزوح نحو الأرياف المفتوحة، بينما استقر 43 بالمئة في قلب المدن الحضرية، مما يضع السلطات والمنظمات أمام معضلة حقيقية في إدارة هذه الكثافة البشرية الطارئة.

يختتم التقرير أرقامه الصادمة بالإشارة إلى أن الأطفال دون السادسة يمثلون 12 بالمئة من الضحايا، بينما تشكل الفئات العمرية الشابة والنشطة الكتلة الأكبر من النازحين.

إن هذه الحقائق الموثقة تضع إقليم النيل الأزرق أمام فصل جديد من فصول المعاناة التي تتطلب تدخلاً عاجلاً قبل أن تتفاقم الأزمة إلى مستويات يصعب السيطرة عليها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.