مناوي: نرفض فرض حكومات من الخارج وجلبها “بالطيران”
حذر مني أركو مناوي، رئيس القطاع السياسي بالكتلة الديمقراطية، من أي محاولات لتشكيل حكومة خارج البلاد، مؤكداً أن الحوار يجب أن يكون سودانياً خالصاً.
الكتلة الديمقراطية تضع ثوابت الحوار الوطني وتشدد على رفض المساومة بين السلام والعدالة
متابعات – عاجل نيوز
أكد مني أركو مناوي، رئيس القطاع السياسي بقوى الحرية والتغيير – الكتلة الديمقراطية، أن مشاركة الكتلة في اجتماعات أديس أبابا جاءت انطلاقاً من موقف سياسي ثابت، يهدف إلى تأكيد مبادئ وطنية لا تقبل المساومة لضمان مستقبل السودان.
وأوضح مناوي أن الكتلة حضرت للاجتماعات لطرح رؤيتها الرامية لتحقيق السلام والاستقرار، وليس بحثاً عن مكاسب آنية، مشدداً على أن قضايا الوطن يجب أن تُحل بإرادة أبنائه من داخل البلاد.
وشدد مناوي على أن الدور المطلوب من الآلية الخماسية والمجتمع الدولي هو دور الميسر والداعم، لا البديل عن الإرادة السودانية. وأضاف أن الحوار يجب أن ينصب على معالجة القضايا الوطنية الكبرى، وتأسيس دستور دائم وأطر واضحة للفترة الانتقالية.
وفيما يخص ملف العدالة، أكد مناوي رفض الكتلة القاطع لأي مساومة تمنح قوات الدعم السريع أو تحالف “تأسيس” امتيازات سياسية على حساب استحقاقات المحاسبة، .
محذراً من أن إعادة تأهيل هذه الأطراف سياسياً يمثل خطأً سياسياً وأخلاقياً يهدد مستقبل العملية السياسية.
وفي تصعيد لافت لخطاب الكتلة، حذر مناوي من الدعوات الرامية إلى تشكيل حكومة خارج الحدود السودانية ومحاولة فرضها على الواقع السياسي، واصفاً هذا النهج بأنه محاولة لنقل السلطة عبر طائرات الشحن (الكاركو).
وأكد أن الحكومات لا تكتسب شرعيتها من المؤتمرات الدولية أو الدعم الخارجي، بل من إرادة الشعب السوداني الحرة، مشيراً إلى أن أي مشروع سياسي يتجاوز الإرادة الوطنية سيكون سبباً في تطويل أمد الصراع بدلاً من إخماده.
وجدد مناوي التأكيد على أن الحفاظ على وحدة الدولة السودانية ومؤسساتها يمثل خطاً أحمر، مطالباً المجتمع الدولي بموقف واضح ضد محاولات تفكيك مؤسسات الدولة أو خلق كيانات موازية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن قرار المشاركة في أديس أبابا كان قراراً مؤسسياً مدروساً، وأن الكتلة الديمقراطية ستظل متمسكة بالحوار السوداني السوداني، والعدالة غير القابلة للمساومة، ورفض أي حلول تفرض من الخارج بعيداً عن تطلعات الشعب.