شاهد الفيديو | تناقضات المليشيا في قضية الصحفي معمر إبراهيم: إقرار بالاعتقال بعد مزاعم بانتماء للجيش.
الدعم السريع تقر باحتجاز الصحفي معمر إبراهيم وتزعم تبعيته للجيش وسط إدانات حقوقية
مطالبات حقوقية بضغط دولي لإطلاق سراح الصحفي المختطف من الفاشر وضمان سلامته
متابعات – عاجل نيوز
في تطور جديد يكشف حجم التناقض في مواقف قوات الدعم السريع، أقر متحدث باسم المليشيا في تصريحات لقناة “الجزيرة” بوجود الصحفي معمر إبراهيم رهن الاعتقال داخل أحد سجونها، زاعماً أنه يتبع للجيش السوداني.
ويأتي هذا التصريح لينسف وعوداً سابقة كانت قد أطلقتها المليشيا بنيتها إطلاق سراحه فور انتهاء “التحقيقات الأولية”، عقب اختطافه في وقت سابق من مدينة الفاشر.
ويشير مراقبون إلى أن هذا الإقرار يمثل دليلاً إضافياً على السلوك المنهجي للمليشيا في استهداف الصحفيين والمدنيين، وعدم التفريق بين العمل المهني الذي يؤديه الصحفيون وبين النزاع العسكري الدائر.
فبدلاً من الوفاء بالوعود بالإفراج عنه، لجأت المليشيا إلى تغيير مبررات الاعتقال، في محاولة منها لتبرير استمرار احتجازه قسرياً.
وقد أثارت هذه التطورات موجة غضب عارمة، حيث حملت الأوساط الصحفية والحقوقية مليشيا الدعم السريع المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفي معمر إبراهيم وسلامته.
وتتوالى المطالبات الدولية والمحلية الموجهة للمؤسسات الحقوقية والمنظمات المهنية بضرورة تكثيف الضغط للإفراج الفوري عنه، والكشف عن مصير جميع المعتقلين في سجون المليشيا.
إن سياسة الاختطاف والاحتجاز التي تمارسها المليشيا ضد الصحفيين لا تهدف فقط إلى تكميم الأفواه، بل تشكل جريمة ضد حرية التعبير وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وتشدد الأوساط المهنية على ضرورة ملاحقة المتورطين في هذه الانتهاكات، مؤكدة أن محاولة المليشيا وصم الصحفيين بتهم عسكرية هي ذريعة واهية للإفلات من العقاب وللتغطية على جرائم الاختطاف التي تطال المدنيين والعاملين في قطاع الإعلام.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇