تطورات متسارعة في نيالا: غموض يكتنف مصير “الفاتح قرشي” وسط أنباء عن إصابته في هجوم مسير.
أنباء عن فقدان الاتصال بالناطق باسم "الدعم السريع" الفاتح قرشي إثر صراعات داخلية في جنوب دارفور.
الصراعات القبلية داخل أروقة المليشيا تبلغ ذروتها في جنوب دارفور بين “السلامات” و”البني هلبة”
متابعات – عاجل نيوز
تشهد مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور حالة من التوتر والغموض في أعقاب تسريبات من مصادر مقربة من “حكومة التأسيس” التابعة لقوات الدعم السريع، تفيد بفقدان الاتصال بالناطق الرسمي باسم المليشيا، الفاتح قرشي.
وبحسب المصادر، فقد أعلنت استخبارات المليشيا في وقت مبكر من صباح اليوم فقدان الأثر الكامل للقرشي، تزامناً مع تداول أنباء غير مؤكدة تشير إلى تعرضه لإصابة بليغة إثر هجوم نفذته طائرة مسيرة يُشتبه في تبعيتها لنفس المليشيا.
وتأتي هذه الحادثة في ظل وضع أمني شديد التعقيد داخل معسكرات المليشيا، حيث تشهد ولاية جنوب دارفور صراعات قبلية دامية ومستمرة بين مكونتي “السلامات” و”البني هلبة”.
وترجح التحليلات الميدانية أن يكون استهداف الناطق الرسمي جزءاً من تصفية حسابات داخلية ناتجة عن الانقسامات القبلية التي بدأت تنعكس بشكل مباشر على هرم القيادة الميدانية والسياسية للمليشيا في المنطقة.
ويشير مراقبون إلى أن هذه التطورات تعكس هشاشة التماسك الداخلي في قوات الدعم السريع، خاصة بعد أن تحولت ولاية جنوب دارفور إلى ساحة لتصفية الخلافات القبلية التي تتغذي عليها المليشيا، لتنقلب لاحقاً على قادتها ومنتسبيها.
وتعد الحادثة مؤشراً خطيراً على حالة الفوضى الأمنية التي تعيشها مدينة نيالا، في ظل غياب أي سلطة قادرة على لجم الصراعات الداخلية التي باتت تهدد بتفكيك منظومة المليشيا في إقليم دارفور.
هذا ولم يصدر حتى الآن بيان رسمي من قيادة المليشيا لتوضيح ملابسات اختفاء الناطق الرسمي أو تأكيد أو نفي الأنباء المتعلقة بإصابته،.
فيما تواصل المصادر الميدانية رصد حالة من الاستنفار الأمني داخل المواقع التابعة للمليشيا في نيالا، وسط توقعات بمزيد من التداعيات على مسار الصراع الداخلي الدائر بين الفصائل القبلية المنضوية تحت لواء المليشيا في دارفور.