عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

“زلزال اجتماعي” في زمن الحرب: السودان يسجل 35 ألف حالة طلاق منذ أبريل 2023

35 ألف حالة طلاق في السودان منذ اندلاع الحرب: أرقام قياسية تهدد التماسك الأسري

 

الخرطوم والجزيرة في صدارة القائمة والولايات الآمنة تشهد تدفقاً غير مسبوق في قضايا الخلع والنفقة

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مؤشر يعكس عمق الأزمة التي لا تقتصر على الجوانب العسكرية، كشفت مصادر مطلعة داخل السلطة القضائية السودانية لـ«سودان تربيون» عن تسجيل نحو 35 ألف حالة طلاق منذ اندلاع الحرب.

هذا الرقم المفزع وصفه خبراء بـ”الزلزال الاجتماعي” الذي يضرب كيان الأسرة السودانية، ويُعد تطوراً غير مسبوق في تاريخ البلاد الحديث.

ووفقاً للبيانات القضائية، تصدرت ولاية الخرطوم قائمة طلبات الطلاق وقضايا الخلع والنفقة، تليها ولاية الجزيرة، ثم ولايات دارفور الخمس التي تشهد نزاعات مسلحة مكثفة.

ولم تتوقف الظاهرة عند مناطق الصراع، بل امتدت آثارها إلى الولايات التي استقبلت النازحين؛.

حيث سجلت محاكم ولايات نهر النيل، والشمالية، والبحر الأحمر، والقضارف، وكسلا، ارتفاعاً حاداً في قضايا الانفصال، نتيجة الضغوط النفسية والاقتصادية الهائلة التي تواجهها الأسر النازحة.

ويعزو الأخصائيون الاجتماعيون هذا الارتفاع القياسي في معدلات الطلاق إلى انهيار منظومة الدخل، وتشتت العائلات، بالإضافة إلى التغيرات الجوهرية في أنماط الحياة التي فرضها النزوح القسري.

فقد أدى فقدان المأوى ومصادر الرزق إلى تآكل القدرة على التكيف لدى الكثير من الأزواج، مما جعل من الخلافات الزوجية التي كانت تُحل سابقاً في الإطار العائلي، قضايا تُفضُّ في أروقة المحاكم.

وتثير هذه الأرقام قلقاً بالغاً لدى المؤسسات المجتمعية، إذ لا تقتصر التبعات على انفصال الزوجين، بل تمتد لتشمل تشريد الأطفال وتزايد معدلات التفكك الأسري، مما يضع المجتمع السوداني أمام تحديات وجودية تتجاوز تبعات الحرب المباشرة.

ويطالب المختصون بضرورة تدخل المؤسسات المعنية بالدعم النفسي والاجتماعي لتقديم الاستشارات والمساعدة للأسر المتضررة، في محاولة للحد من هذا النزيف الاجتماعي الذي يهدد تماسك المجتمع في مرحلة هي الأكثر حرجاً في تاريخ السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.