نائب أمريكي يطالب دوري كرة السلة بإنهاء شراكة “طيران الإمارات” للضغط على أبوظبي بشأن السودان
مطالبات بإنهاء شراكة دوري كرة السلة الأمريكي مع طيران الإمارات لدعمها قوات الدعم السريع
جيم ماكغفرن يصف الشراكة الرياضية بأنها أداة “تبييض للسمعة” ويؤكد ارتباط استثمارات الإمارات بفظائع الحرب في دارفور
متابعات – عاجل نيوز
قدم النائب الأمريكي جيم ماكغفرن إحاطة افتراضية هامة نظمتها منظمة اللاجئين الدولية، بالتزامن مع انطلاق نهائيات دوري كرة السلة الأمريكي.
وكرست الإحاطة لمناقشة التداعيات الأخلاقية لشراكة الدوري مع شركة “طيران الإمارات” المملوكة لدولة الإمارات، في ظل اتهامات متزايدة لأبوظبي بدعم قوات الدعم السريع في السودان.
يأتي هذا التحرك في سياق حملة حقوقية واسعة تقودها منظمات دولية، ونشطاء من الجالية السودانية، وأعضاء في الكونغرس.
وتهدف الحملة إلى الضغط على الهيئات الرياضية والشركات العالمية لإنهاء مصالحها مع الدول المتورطة في تغذية النزاعات، لا سيما المليشيات التي وصفتها الحكومة الأمريكية بأنها ارتكبت إبادة جماعية.
شارك في الإحاطة إلى جانب ماكغفرن، ممثلون عن منظمة “ذا سنتري” وقيادات من الجالية السودانية.
وشدد المجتمعون على أن المسؤولية الأخلاقية تفرض على الكيانات الرياضية الكبرى عدم تحويل استثماراتها إلى أدوات لتمويل أو تسليح أطراف تمارس فظائع جماعية ضد المدنيين.
في مداخلته القوية، أوضح ماكغفرن أن الأزمة الإنسانية في السودان تغذيها إمدادات السلاح الأجنبية.
وأكد أن الأولوية المطلقة هي ممارسة الضغوط الدولية على الإمارات لوقف تزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة، مشيراً إلى أن الشركات العالمية يمكنها استخدام سمعتها كأداة ضغط فاعلة.
كشف ماكغفرن أنه خاطب مع النائب كريس سميث شركات كبرى، منها ديزني، ووارنر براذرز، ودوري كرة القدم الأمريكية، إضافة إلى دوري كرة السلة، مطالباً إياها باستغلال نفوذها المالي لدى الإمارات.
وانتقد النائب رد دوري كرة السلة، واصفاً إياه بـ “الجاهز والمخيب للآمال”، خاصة أن الدوري يتحجج باتباع توجيهات الخارجية الأمريكية، بينما دعا وزير الخارجية ماركو روبيو صراحةً لوقف التسليح الخارجي للدعم السريع.
أكد ماكغفرن أن نهائيات كرة السلة تنطلق بينما يعاني السودانيون من النزوح والجوع والقصف. ووجه رسالة مباشرة للدوري بأن الرياضة لا ينبغي أن تستخدم “كتبييض للسمعة” للتغطية على الانتهاكات.
وأضاف أن المدنيين في دارفور والنازحين في المخيمات بحاجة إلى مواقف دولية جادة، لا إلى استثمارات تغذي آلة الحرب.
ختم ماكغفرن إحاطته بالتأكيد أن الهدف من هذه الحملة ليس الإضرار بدوري كرة السلة، بل دفعه لاستخدام نفوذه الأخلاقي والتجاري للضغط على الإمارات.
وأشار إلى أن سمعة الدوري وضميره سيرتبطان بمدى قدرته على اتخاذ موقف منحاز للإنسانية ووقف الارتباط بالاستثمارات التي ترتبط بفظائع الحرب في السودان.