عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

صندوق الأمم المتحدة للسكان | الخرطوم مدينة الأشباح .. شهادات أممية مؤثرة

الخرطوم بين واقع مدينة الأشباح وإرادة الحياة.. شهادات أممية مؤثرة

 

صندوق الأمم المتحدة للسكان يكشف تفاصيل المعاناة الإنسانية وصمود النساء السودانيات

 

متابعات – عاجل نيوز 

وصف صندوق الأمم المتحدة للسكان أجزاء واسعة من العاصمة السودانية الخرطوم بـ “مدينة أشباح” تعج بالمباني المحترقة وتخيم عليها ظلال الظلام.

ورغم هذا المشهد القاتم، لا يزال آلاف المواطنين يتدفقون عائدين إلى منازلهم، مدفوعين برغبة ملحة في مغادرة حياة المخيمات التي أصبحت خياراً لا يمكن تحمله إلى أجل غير مسمى، مفضلين مواجهة واقع المدينة المدمر على البقاء في معسكرات النزوح.

وأكد أندرو سابرتون، نائب المديرة التنفيذية للصندوق، أن نساء السودان يواصلن تحمل العبء الأكبر، حيث يسعين لتأمين حياة كريمة وسط استمرار الحرب وانعدام الأمن.

وأشار سابرتون، الذي زار السودان مؤخراً، إلى أنه رأى بلداً يحاول يائساً العودة إلى الحياة،.

مؤكداً أن الصمود الذي تبديه النساء والفتيات في بورتسودان والخرطوم ليس مجرد رد فعل، بل هو حالة يومية ملازمة لواقع مليء بالمخاطر.

وفي سياق متصل، كشف سابرتون عن الأوضاع المأساوية في مخيمات اللجوء شرق تشاد، واصفاً إياها بأماكن بائسة للعيش.

وسلط الضوء على واقع غرفة الولادة في أحد تلك المخيمات التي تستقبل نحو ثلاثين حالة ولادة يومياً في ظروف صحية متردية للغاية، غالباً دون توفر مواد التخدير، مع نسبة عالية من العمليات القيصرية التي تجرى في بيئة تفتقر للحد الأدنى من المعايير الطبية الدولية.

وشدد المسؤول الأممي على أن تطلعات النساء والفتيات في السودان تتجاوز بكثير الحصول على المساعدات الغذائية الأساسية.

فهن يطمحن لاستعادة الحق في الرعاية الصحية، وضمان الأمن الشخصي، والحصول على فرص لكسب الدخل، والأهم من ذلك، إلحاق أطفالهن بالمدارس لضمان مستقبلهم. هذه المطالب تعكس إصراراً عميقاً على استعادة الحياة الطبيعية رغم قسوة الظروف.

إن شهادة صندوق الأمم المتحدة للسكان تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يحدث في السودان.

فالعودة إلى الخرطوم، رغم ما توصف به من واقع كـ “مدينة أشباح”، هي صرخة احتجاج ضد واقع النزوح المرير.

وتظل هذه الشهادات بمثابة وثيقة إنسانية تبرز تضحيات النساء السودانيات اللواتي يحملن وطنهن على أكتافهن في أصعب مرحلة تاريخية تمر بها البلاد.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.