سيناريو النهاية.. هل يواجه حميدتي مصير علي عبدالله صالح في أروقة ‘اللعبة الأخيرة’❓️
هل تتكرر تراجيديا علي عبدالله صالح مع قائد الدعم السريع؟ قراءة في احتمالات السقوط
قراءة في “نبض التفكك”: أيمن شرارة يفكك شيفرة الصراعات الداخلية وينذر قائد المليشيا من “خديعة النفوذ”**
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة سياسية تتسم بالعمق والتحليل الاستراتيجي، وضع الناشط أيمن شرارة قائد المليشيا أمام “مرآة التاريخ”، محذراً من أن القوة والنفوذ اللذين يظنهما حميدتي درعاً لحمايته قد يتحولان في لحظة فارقة إلى أدوات لتعجيل نهايته.
ويشير شرارة إلى أن المشهد الراهن لا يعبر عن استقرار، بل هو انعكاس لـ “صراعات خفية” وتصدعات بنيوية داخل المليشيا، تعيد للأذهان الساعات الأخيرة في حياة الزعماء الذين سقطوا عندما انقلبت عليهم تحالفاتهم.
يرى شرارة في تحليله أن قائد المليشيا اليوم يقف في “منتصف الطريق” الذي سار عليه الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح؛ .
حيث الظن بالسيطرة المطلقة على مقاليد الأمور، بينما تتشكل في الخفاء خيوط تقاطع المصالح الدولية والإقليمية التي لا تعترف بـ “الولاءات الفردية”.
ويؤكد شرارة أن التاريخ لا يعيد نفسه حرفياً، لكنه يكرر دروسه القاسية لكل من يغتر بموازين القوى المؤقتة ويغفل عن تحولات “اللحظة الحاسمة”.
وتحت عنوان “تسير الدهشة وتفتح المخاطر”، يربط شرارة بين سلسلة الاستهدافات الأخيرة، والاعتقالات الغامضة داخل صفوف القيادات الموالية، وبين حالة عدم الثقة التي باتت تحكم أروقة المليشيا.
ويشير إلى أن “الخديعة الكبرى” التي قد يقع فيها حميدتي هي الاعتماد على “حاشية” باتت تتنازع على تركة لم تعد مضمونة، مما يفتح الأبواب أمام سيناريوهات قد تنتهي بـ “اختيارية السقوط” أو الغدر في لحظة ضعف استراتيجي.
إن التحذير الذي يطلقه شرارة ليس مجرد تكهنات، بل هو قراءة في واقع ميداني وسياسي يزداد تعقيداً؛ فالتفكك الأهلي الذي تغذيه المليشيا، والولاءات التي تشترى بالمال، هي ذاتها “الألغام” التي وضعت في طريق علي عبدالله صالح قبل أن تنفجر به.
ويختتم شرارة قراءته بالتنبيه إلى أن “التحالفات المصلحية” في بيئة الحرب السودانية هي تحالفات هشة، وما يظنه حميدتي اليوم “قوة ضاربة” هو في الحقيقة “مشروع انهيار” ينتظر الشرارة المناسبة، .
مشدداً على أن المصير الذي يخشاه على قائد المليشيا ليس سوى نتيجة منطقية لسياسات الانفراد بالسلطة وتجاوز القواعد الاجتماعية والتاريخية.
في هذه القراءة المتبصرة، يؤكد أيمن شرارة أن المليشيا، بقيادتها الحالية، دخلت في “نفق التراجيديا السياسية”، حيث تصبح كل خطوة للأمام هي في الواقع خطوة أقرب إلى نقطة الانفجار، وأن ما خفي من صراعات سيظهر قريباً كحقيقة لا يمكن لقائد المليشيا الهروب من استحقاقاتها.