اعترافات صادمة للأسرى: المخابرات الإثيوبية تدير عمليات البيشي وتوكا في النيل الأزرق.
أسرى ميليشيا الدعم السريع يكشفون دور المخابرات الإثيوبية في توجيه حمودة البيشي وتوكا.
أسرى ميليشيا الدعم السريع يكشفون خبايا التوجهات الأجنبية وانهيار القيادة الميدانية في الكرمك
متابعات – عاجل نيوز
كشف أسرى ميليشيا الدعم السريع في محيط مدينة الكرمك تفاصيل مثيرة حول إدارة المعارك، مؤكدين أن المخابرات الإثيوبية هي الجهة التي توجه فعلياً المتمردين حمودة البيشي وجوزيف توكا في الميدان.
وأوضح الأسرى في اعترافاتهم أن القيادات الميدانية للميليشيا لا تملك أي قرار مستقل فيما يجري حالياً في محور النيل الأزرق، حيث تخضع كافة التحركات العسكرية لأجندة خارجية تتجاوز إرادة القادة الميدانيين.
وبحسب شهادات الأسرى الذين تم ضبطهم، فإنهم أجبروا على القتال بعد أن حجبت الميليشيا رواتبهم وحوافزهم النقدية، مهددة إياهم بالتصفية الجسدية في حال الرفض.
وأشار الأسرى إلى أنهم جلبوا قسراً من مناطق كردفان ودارفور، ليجدوا أنفسهم في مواجهة مباشرة مع جيش سوداني متمرس، في ظل قيادة ميدانية منشغلة بجمع الأموال بدلاً من إدارة العمليات العسكرية.
كما سلط الأسرى الضوء على حجم الفساد المالي والإداري الذي ينخر جسد الميليشيا، مؤكدين أن قادتهم يمارسون عمليات بيع “التعيينات” والمؤن في أسواق إقليم أصوصا الإثيوبي، إلى جانب تهريب السلاح الخاص بالميليشيا إلى سواحل الصومال.
وتعد هذه الاعترافات دليلاً إضافياً على أسباب الهزائم الساحقة التي منيت بها قوات الدعم السريع في محور النيل الأزرق، وتكشف بوضوح مدى التفكك الذي تعاني منه الميليشيا نتيجة الولاءات الخارجية والفساد الداخلي.