عاجل نيوز
عاجل نيوز

لا تراجع ولا استسلام.. “لجنة معلمين كسلا” تقرع طبول التصعيد وتعلنها مدوية: الإضراب مستمر حتى انتزاع الحقوق!

بيان لجنة المعلمين بولاية كسلا حول الإضراب ومطالب تعديل المرتبات

 

إضراب معلمي كسلا اليوم: مواصلة التصعيد حتى صرف المتأخرات

 

كسلا– عاجل نيوز 

في خطوة تصعيدية تعكس حجم الاحتقان داخل الوسط التربوي بولاية كسلا، أعلنت لجنة المعلمين السودانيين بالولاية، اليوم، تمسكها بقرار الإضراب الشامل عن العمل، رافضةً بشكل قاطع ما وصفته بـ “الوعود العرقوبية” التي أطلقتها جهات رسمية ونقابات موالية للسلطة.

الجوع لا يبني وطناً”

وفي بيان ناري أحدث دوياً في أوساط الولاية، انتقدت اللجنة الوضع المعيشي المتردي الذي وصل إليه المعلم، مشيرة إلى أن راتب الدرجة الأولى الذي لا يتجاوز 150 ألف جنيه سوداني، بات عاجزاً عن تغطية تكاليف الفطور والمواصلات اليومية، ناهيك عن متطلبات الحياة الأساسية، واصفةً هذا الواقع بأنه “إهدار لكرامة بناة الأجيال”.

وفي ضربة قوية لشرعية الأجسام النقابية الحالية، قطعت اللجنة في بيانها بأن “نقابة الأمر الواقع” التي تحاول امتصاص غضب المعلمين بالوعود، لا تمثل سوى السلطة ولا علاقة لها بقواعد المعلمين.

وأكدت اللجنة أن قرارات 4 يونيو 2026م، المتعلقة بوعود صرف المتأخرات خلال الشهر الجاري، ليست سوى “حلول ترقيعية” لا تلبي طموحات المعلمين ولا تعالج أصل الأزمة.

قرارات حاسمة.

وأعلنت اللجنة عن خارطة طريق نضالية واضحة، تمثلت في:

1. **الاستمرار في الإضراب :  تأكيداً على أن الحقوق لا تُنال بالتوسل بل بالمواقف الصلبة.

2. رفض الحلول المؤقتة :  التشديد على نيل الحقوق كاملةً غير منقوصة.

3. تحدي الوعود :  اعتبار الوعود الرسمية بمثابة “مخدر” لن ينطلي على المعلمين.

الشارع التربوي يغلي

وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه ولاية كسلا مآلات هذا التصعيد، وسط دعم واسع من أولياء الأمور الذين أدركوا أن “المعلم المهموم والجائع” لا يمكنه تقديم رسالة تربوية، مما يضع حكومة الولاية ووزارة التربية في موقف حرج أمام مستقبل العام الدراسي، في انتظار استجابة فعلية تغني عن سياسة “الوعود الميتة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.