عاجل نيوز
عاجل نيوز

موت النخيل”.. مشاهد كارثية لجفاف البساتين بالولاية الشمالية ونذير مجاعة يلوح في الأفق

أزمة العطش تجتاح بساتين الولاية الشمالية بسبب انقطاع التيار الكهربائي

 

انقطاع الكهرباء يخرج محطات الري عن الخدمة.. والأهالي يطلقون نداء استغاثة لإنقاذ ما تبقى من “الذهب الأخضر”

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مشهد يعكس حجم المأساة التي تعيشها الولاية الشمالية، تداول نشطاء ومزارعون مشاهد كارثية لبساتين ومزارع النخيل التي أصابها الجفاف العطش الشديد، وذلك في أعقاب الانقطاعات الطويلة والمستمرة للتيار الكهربائي عن المشاريع الزراعية.

هذا الوضع الكارثي أخرج أنظمة الري عن الخدمة، مما وضع المحاصيل الاستراتيجية – وعلى رأسها النخيل – في مواجهة مباشرة مع الموت.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن الولاية، التي تُعد سلة غذاء وموطن “الذهب الأخضر”، باتت مهددة بفقدان مساحات شاسعة من بساتينها التي تعتمد كلياً على الري الكهربائي.

ومع تعطل الطلمبات والمحركات نتيجة غياب الكهرباء، بدأت الأشجار في الذبول والتساقط، مما ينذر بخسائر اقتصادية فادحة قد تمتد آثارها لتشمل الأمن الغذائي للمنطقة والبلاد.

وقد عبر الأهالي عن مخاوفهم العميقة من تحول هذه الأزمة إلى كارثة إنسانية، خاصة وأن الزراعة هي المصدر الوحيد للدخل لغالبية سكان الولاية.

وناشد المزارعون السلطات والجهات المسؤولة بضرورة التحرك العاجل لإيجاد حلول جذرية لأزمة الكهرباء، محذرين من أن صمت الجهات الرسمية يعني القضاء نهائياً على إرث زراعي يمتد لسنوات طويلة.

تأتي هذه الأزمة في وقت يعاني فيه السودان من ظروف استثنائية، مما يجعل من فقدان الغطاء النباتي في الشمالية ضربة قاضية للاقتصاد المحلي.

وتتزايد الدعوات عبر منصات التواصل الاجتماعي للمنظمات الدولية والحكومة بالتدخل بتوفير طاقة بديلة أو إصلاح أعطال الشبكة قبل فوات الأوان، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من بساتين لم تعد تتحمل المزيد من العطش.

يظل الوضع في الشمالية تحت المجهر، حيث يترقب الجميع تدخلاً عاجلاً يعيد الروح لأشجار النخيل التي باتت تمثل رمزاً لصمود المنطقة في وجه التحديات الراهنة، وسط تأكيدات بأن تجاهل هذه الكارثة سيقود إلى واقع لا يمكن تداركه.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.