المصباح أبوزيد طلحة: “وثقنا معركة القيادة العامة بالصوت والصورة.. والحقيقة ستُكشف في وقتها المناسب”.
المصباح أبوزيد طلحة يعلن عن سلسلة توثيقية لمعركة القيادة العامة.
قائد كتيبة “البراء بن مالك” يؤكد: أرشيفنا التوثيقي شاهدٌ على أخطر مراحل التاريخ ومحفوظٌ عند “أيدٍ أمينة”
متابعات – عاجل نيوز
في تصريحات حملت نبرة تحدٍ وتصميم، كشف المصباح أبوزيد طلحة، قائد كتيبة “البراء بن مالك”، عن احتفاظه بأرشيف توثيقي شامل لمعركة القيادة العامة، .
مؤكداً أن هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان قد دُوّنت بدقة، بالصوت والصورة، بعيداً عن الروايات التي وصفها بـ “محاولات طمس الحقائق”.
وفي بيان نشره تزامناً مع ذكرى “الالتحام العظيم”، شدد طلحة على أن كتيبته ظلت ثابتة على العهد رغم ما واجهته من ضغوط، .
مشيراً إلى أن الدافع وراء هذا التوثيق هو “إبراء الذمة أمام الله والوطن والأجيال القادمة”، وذلك لقطع الطريق أمام محاولات تزييف التاريخ أو خلط الحقائق بالأكاذيب، حسب تعبيره.
وقال طلحة في رسالته: “حرصنا على أن نكتب مذكراتنا وأن نوثق الأحداث بالصوت والصورة والكلمة، وأن ندون التاريخ كما وقع، لا كما أراد له الآخرون أن يُروى”.
وأوضح قائد الكتيبة أنهم قد أتموا بالفعل تسجيل وحفظ سلسلة حلقات توثيقية وضعت في “أيدٍ أمينة”، لتُنشر في توقيت يراه مناسباً، لتكون شاهدةً على ما وصفه بـ “أخطر مراحل تاريخ الوطن”.
وانتقد طلحة من أسماهم بـ “المتخاذلين والمتربصين” الذين لا يعنيهم أمر السودان، مؤكداً ثقته في أن إرادة الشعوب الحية ستنتصر في نهاية المطاف على كل المؤامرات.
واختتم بيانه بالتأكيد على أنهم مستمرون في مسارهم الذي اختاروه، موكلاً مسيرتهم لـ “أقدار الله”، ومتعهداً بأن الحقيقة ستظهر للعلن لتضع كل طرف في مكانه الحقيقي من التاريخ.
تأتي هذه التصريحات لتثير تكهنات واسعة حول محتوى هذه الوثائق والمفاجآت التي قد تحملها، لا سيما وأنها تأتي من فصيل ميداني كان في قلب الحدث خلال معارك القيادة العامة،
مما يجعل من هذه “السلسلة التوثيقية” -عند نشرها- مرجعاً إضافياً يتوقع أن يثير جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والعسكرية السودانية.