عاجل نيوز
عاجل نيوز

حلم السنوسي الكبير.. هل تنجح “مبادرة اللحظة الأخيرة” في لم شتات الإسلاميين؟

مشروع وحدة الإسلاميين: قراءة في رؤية الشيخ إبراهيم السنوسي

 

الصادق الرزيقي يقرأ في أفكار القيادي البارز: طريق وعر نحو “مشروع الترابي” المفقود

 

متابعات – عاجل نيوز 

في قراءة لافتة للمشهد الداخلي للتيار الإسلامي، يضع الكاتب الصادق الرزيقي بصمات الشيخ إبراهيم السنوسي، أحد أبرز صانعي القرار في الحركة الإسلامية، تحت مجهر التحليل، مستعرضاً طموحه الأخير في “الخروج من الرمال المتحركة” عبر مشروع الوحدة الشامل.

مشروع الترابي: الحلم الممتد

يرى الرزيقي أن السنوسي يسعى لإحياء الإرث الذي بدأه الراحل الدكتور حسن الترابي في عام 2014، حين سعى لتقريب وجهات النظر مع البشير آنذاك.

اليوم، وفي “خريف العمر”، يرى السنوسي أن أمن البلاد وسلامتها مرهونٌ بقدرة هذا التيار على لم الشعث وجمع الشتيت، والعودة إلى صف متراص ينهي حالة التشرذم التي أصابت “شيع وطوائف” الحركة الإسلامية.

بين التعليم والرياضة: فلسفة الوصول للهدف

يحلل الرزيقي أسلوب تفكير السنوسي من خلال محطات حياته؛ فقد تعلم الصبر والأمانة كمعلم وناظر لمدرسة بنات، واكتسب “عقلية الهدف” وتكتيكات الوصول إليه كلاعب في فريق المريخ العاصمي.

هذه المزيج بين الخبرة التربوية والإصرار الرياضي هو ما يراه الكاتب وقوداً للسنوسي في معركته الحالية، فهو لا يتراجع عن هدف وضع نصب عينيه تحقيقه، حتى وإن كانت التحديات تبدو كأنها “طين زلق”.

يختم الرزيقي بنظرة واقعية؛ فبينما يطرح السنوسي أسئلة وجودية على رفاق الأمس واليوم، تظل التساؤلات مطروحة حول مدى استجابة التيارات المتفرقة لهذه الدعوة.

هل يمتلك السنوسي “خارطة طريق” عملية لهذا المشروع، أم أن الانقسامات التي تعمقت عبر السنين قد جعلت من “العودة للوحدة” مطلباً يحتاج إلى أكثر من مجرد إصرار فردي؟.

إنها محاولة أخيرة من قيادي مخضرم لترميم جدارٍ لا يزال يتصدع بفعل رياح السياسة وتقلبات المسارات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.