“جوج وماجوج في عنق زجاجة “.. تصدعات داخلية تدفع بـ”أبرز إعلامي” في الدعم السريع نحو التصـ فية.
تصفـ ية وشيكة لإعلامي الدعم السريع محمد الفاتح "جوج" بسبب انتقاده لآل دقلو
صراع النفوذ يتفاقم داخل المليشيا.. انتقاد هيمنة “آل دقلو” يضع “جوج” في دائرة الاستهداف
متابعات —عاجل نيوز
في مؤشر جديد على اتساع رقعة التصدعات داخل بنية قوات الدعم السريع، كشفت مصادر خاصة عن صدور توجيهات عليا بتصفية محمد الفاتح، الشهير بـ”جوج”، أحد أبرز الوجوه الإعلامية للمليشيا.
وتأتي هذه التطورات على خلفية انتقادات حادة وجهها الأخير لهيمنة أسرة حميدتي وعشيرة “الماهرية” على مفاصل القرار العسكري والمالي داخل التنظيم.
وتشير المعلومات إلى أن الأزمة الحالية تجاوزت السجالات القبلية السابقة التي خضع فيها “جوج” للاعتقال والتنكيل، لتصل إلى مستوى “صراع النفوذ” العميق.
فقد انتقد “جوج” في تسجيلات متداولة احتكار الدائرة الضيقة لآل دقلو للمناصب الحساسة،.
معتبراً أن المليشيا تحولت إلى مؤسسة محكومة بـ”دائرة أسرية وقبلية”، مع تهميش واضح لبقية المكونات العسكرية والقيادات الميدانية التي باتت توصف بأنها “وقود للمعارك” فقط.
ويرى مراقبون أن حالة التململ هذه لا تقتصر على “جوج” وحده، بل تعكس غضباً متصاعداً بين عناصر ميدانية من مكونات قبلية مختلفة ترى في نفسها ضحية لسياسات “العائلة الحاكمة”.
كما يربط المراقبون بين هذه الحالة وبين “ازدواجية المعايير” في المحاسبة داخل المليشيا، حيث تُقابل انتقادات العناصر المهمشة بالقمع والتصفية، بينما تحظى الشخصيات المقربة من القيادة بحصانة مطلقة رغم تورطها في تجاوزات مماثلة.
إن ما يجري يكشف عن صراع مكتوم يهدد بتفجير الأوضاع من الداخل، حيث تحول انتقاد الهيمنة الأسرية إلى “خطيئة كبرى” تستوجب التصفية الجسدية.
هذا التحول يشير بوضوح إلى أن الأزمة داخل الدعم السريع تجاوزت حدود الخلافات الفردية، لتدخل مرحلة “الشرخ الداخلي الخطير”، وهو ما يضع مستقبل التماسك الهيكلي للمليشيا أمام تحديات وجودية قد تفضي إلى تفكك مراكز القوى فيها في حال استمر نهج “تصفية المنتقدين”.