الحراسة “الغامضة” لحميدتي.. من هم حماة القائد في ظهوره الأخير؟.
تحليل أمني: تساؤلات حول هوية الحراسة الشخصية لحميدتي ومقر إقامته الفعلي.
عناصر “غير سودانية” في حماية قائد الدعم السريع تثير الريبة حول الاستعانة بمرتزقة أجانب في تأمين القيادة.
متابعات – عاجل نيوز
في مشهد أثار تساؤلات أمنية وسياسية واسعة، لفت الانتباه خلال الظهور الأخير لقائد قوات الدعم السريع “محمد حمدان دقلو” في إحدى المناطق الخاضعة لسيطرة قواته، طبيعة التشكيلات الأمنية التي تتولى حمايته.
فقد أظهرت المشاهد عناصر حراسة شخصية لا تمت بصلة للمكون السوداني المعروف، ولا حتى للمرتزقة الكولومبيين الذين طالما أُشير إلى وجودهم في أوقات سابقة.
تساؤلات حول “الهوية الأجنبية“.
الملاحظات التي رصدها مراقبون تشير إلى أن قائد الحرس الشخصي وأفراد الحماية يتمتعون بخصائص جسدية وتكوين يرجح انتماءهم إلى دول جوار إقليمي محددة، مما يفتح الباب على مصراعيه للتكهنات حول سبب استعانة “حميدتي”.
بتشكيلات أمنية غريبة عن النسيج المحلي لقواته. هل هي دلالة على فقدان الثقة في العناصر المحلية؟ أم أنها تشير إلى وجود تنسيق أمني أعمق مع قوى خارجية تتولى إدارة أمن القيادة في ظل الظروف الحرجة؟
لغز المقر الفعلي
هذا التحول في التكوين الأمني لحميدتي يعزز الشكوك المتداولة حول مكان إقامته الفعلي؛ حيث تزايدت التساؤلات عما إذا كان قائد الدعم السريع يمارس مهامه فعلياً من داخل الأراضي السودانية، أم أن ظهوره المحدود والمتباعد في مناطق العمليات ليس سوى “ترتيبات إخراجية” لزيارات خاطفة ومدروسة.
رسائل أمنية مشفرة
إن الاعتماد على “حماية أجنبية” في تحركات القائد لا يمكن قراءته بعيداً عن حالة التوجس التي تسيطر على قيادة الدعم السريع في ظل تراجع السيطرة الميدانية.
فاللجوء إلى مرتزقة دوليين لتأمين رأس الهرم يمثل رسالة واضحة بأن أمن القيادة أصبح مرتبطاً بجهات خارج الحدود، مما يضع مستقبل المليشيا في مهب رياح التدويل، ويطرح علامات استفهام كبرى حول من يسيطر فعلياً على قرار “حميدتي”؟ ومن يضمن حياته في ظل تآكل الثقة في الداخل؟