القاهرة تضع “خطوطاً حمراء”: لا كيانات موازية في السودان والحل بملكية “سودانية خالصة”!
وزير الخارجية المصري: ندعم مؤسسات السودان الوطنية ونرفض الكيانات الموازية.
عبد العاطي يبحث مع واشنطن خارطة طريق لإنهاء الصراع: هدنة إنسانية تسبق وقفاً مستداماً لإطلاق النار.
متابعات – عاجل نيوز
في موقف مصري حازم وثابت تجاه تطورات الأزمة السودانية، جدد وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، التأكيد على أن الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه يمثل أولوية قصوى،.
مشدداً على دعم القاهرة الكامل لمؤسسات الدولة السودانية الوطنية ورفضها القاطع لأي محاولات لإنشاء “كيانات موازية” قد تقوض سيادة الدولة.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي رفيع المستوى أجراه الوزير عبد العاطي مع مستشار الرئيس الأميركي، مسعد بولس، حيث استعرض الجانبان الجهود الدولية والإقليمية الرامية لوضع حد للصراع الدامي في البلاد.
وأكد عبد العاطي خلال المباحثات على رؤية مصر التي تقوم على ضرورة إطلاق “مسار سياسي بملكية سودانية خالصة”، بعيداً عن الإملاءات الخارجية، لضمان استدامة أي حل سياسي يلبي تطلعات الشعب السوداني.
هدنة إنسانية كخطوة تمهيدية
وفي سياق متصل، شدد وزير الخارجية على الأهمية القصوى للتوصل إلى هدنة إنسانية عاجلة، مؤكداً أنها تمثل “خطوة تمهيدية” ضرورية ومطلوبة للانتقال نحو وقف مستدام لإطلاق النار.
وأوضح البيان الصادر عن الخارجية المصرية أن هذه الهدنة تهدف بالأساس إلى فتح ممرات آمنة لنفاذ المساعدات الإنسانية وتخفيف المعاناة الإنسانية الكبيرة التي يعيشها المواطنون السودانيون.
تأتي هذه التحركات المصرية لتؤكد الدور المحوري للقاهرة في الدفع نحو استقرار السودان، والتمسك بالشرعية المؤسسية كمدخل وحيد لإنهاء حالة الفوضى والنزاع المسلح الذي تشهده البلاد.