حملات اعتقالات واسعة تستهدف اللاجئين السودانيين في ليبيا وسط مخاوف من عمليات ترحيل قسري
السلطات الليبية تواصل حملة اعتقالات واسعة ضد اللاجئين السودانيين
تواصل مداهمة الأحياء السكنية والأسواق في مدن أجدابيا وغيرها واعتقال المئات من المهاجرين
متابعات – عاجل نيوز
تواصل السلطات الأمنية الليبية تنفيذ حملة اعتقالات مكثفة ومثيرة للجدل، تستهدف اللاجئين السودانيين والمهاجرين الأجانب في مدن شرق وغرب ليبيا.
وقد شملت الحملة مداهمات مفاجئة طالت مساكن العائلات والأسواق الحيوية، مما أثار حالة من الذعر في أوساط الجاليات السودانية المقيمة هناك، التي تجد نفسها محاصرة بين نيران الحرب في الوطن وضغوط الملاحقة الأمنية في بلد اللجوء.
وفي مدينة أجدابيا، أكد شهود عيان ومقيمون لـ “دارفور24” أن عناصر من جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية ومديرية أمن المدينة شنوا حملة واسعة في الحي الصناعي ومقر الجنسية والشوارع العامة.
وأوضح أحد اللاجئين السودانيين ويدعى محمود، أن عناصر الأمن اقتحموا منازل العائلات بشكل مروع قبل اقتياد العشرات منهم إلى مراكز الاحتجاز، دون مراعاة للأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها هؤلاء الفارين من ويلات النزاع في السودان.
من جانبها، أعلنت السلطات الأمنية في أجدابيا عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك” القبض على 221 مهاجراً من جنسيات مختلفة، م.
ؤكدة نقلهم إلى مراكز الإيواء تمهيداً للبدء في إجراءات الترحيل القسري إلى بلدانهم. هذه الخطوة تأتي في وقت يتساءل فيه مراقبون حقوقيون عن مصير اللاجئين السودانيين الذين لا يملكون خيار العودة إلى وطنهم في ظل الظروف الراهنة.
تثير هذه التطورات تساؤلات قانونية وإنسانية حول حماية حقوق اللاجئين الفارين من مناطق الحروب والنزاعات المسلحة. ومع استمرار حملات المداهمة والاعتقال،.
يتزايد القلق من أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تفاقم معاناة السودانيين الذين وجدوا في ليبيا محطة للنجاة، ليجدوا أنفسهم مرة أخرى في مواجهة إجراءات أمنية تضع مستقبلهم المجهول على المحك، .
وسط مطالبات بضرورة تدخل المنظمات الدولية لحماية اللاجئين السودانيين وضمان عدم تعرضهم لمخاطر الترحيل القسري.