شاهد الفيديو | في ميناء سواكن.. رحلة البحث عن “شوال” تتحول إلى مأساة تعكس غياب التنظيم.
سوء إدارة ميناء سواكن وتكدس حقائب المسافرين في العراء.
أكوام من الحقائب المبعثرة تحت أقدام المسافرين.. غضب واسع من تدني الخدمات وتجاهل المسؤولين
متابعات – عاجل نيوز
تحولت ساحات ميناء سواكن إلى ما يشبه “مكب النفايات” بسبب التكدس العشوائي والمهين لحقائب المسافرين، في مشهد يعكس غياباً تاماً لأدنى معايير التنظيم والخدمة.
فبدلاً من اعتماد نظم حديثة لتسليم الحقائب تليق بكرامة المسافر السوداني، يضطر المواطنون للبحث عن أمتعتهم وسط “حظيرة” من الحقائب المبعثرة على الأرض، معرضة للتلف والتمزق وتحت وطأة أقدام المئات من الباحثين عن مقتنياتهم.
هذا الواقع المتردي يطرح تساؤلات ملحة حول دور المسؤولين عن إدارة الميناء؛ إذ يرى مراقبون أن غياب أبسط الحلول التنظيمية في المرفق ليس عجزاً مالياً أو غياباً للعبقرية، بقدر ما هو انعكاس لأزمة حقيقية في “أخلاقيات العمل” وغياب تام للمساءلة والمحاسبة.
ويستنكر المواطنون التباين الصارخ بين حال مرافق الدولة التي يقصدونها، وبين مستوى تنظيم حياة المسؤولين في بيوتهم، متسائلين عن المانع من توفير بيئة عمل تليق بالمؤسسة الوطنية وتصون ممتلكات المواطنين.
تتزامن هذه الفوضى مع تزايد المطالب بضرورة التدخل العاجل لإنهاء هذا العبث بممتلكات المسافرين وتطوير آليات العمل بالميناء.
إن استمرار هذه المشاهد لا يمثل فقط إهانة للمسافرين، بل يشكل وصمة عار في جبين إدارة الميناء التي تقف متفرجة على هذا التردي، .
تاركةً المواطن السوداني يصارع من أجل العثور على حقيبته الممزقة والمغبرة، في رحلة بحث قاسية تضاف إلى قائمة المعاناة اليومية التي يواجهها السودانيون.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇