عاجل نيوز
عاجل نيوز

“أملٌ معلق بالأسلاك”.. سباقٌ مع الزمن لإعادة محطة “أم دباكر” للخدمة وسط ظلامٍ يطبق على البلاد.

محاولات إعادة محطة كهرباء أم دباكر للخدمة في ظل أزمة الكهرباء بالسودان.

 

هل تنهي الساعات القادمة معاناة السودانيين مع الصيف اللاهب؟.. محطة “أم دباكر” تحاول العودة للشبكة!

 

متابعات – عاجل نيوز 

في وقت يواجه فيه السودانيون صيفاً استثنائياً تشتد فيه موجات الحر اللاهبة، تتوجه الأنظار اليوم إلى محطة “أم دباكر” الحرارية؛ الشريان الحيوي الأهم في قطاع التوليد. حيث تكثف الفرق الفنية جهودها الجبارة لإتمام عمليات الصيانة والمعالجة الفنية، في سباقٍ مع الزمن لإعادة المحطة إلى الخدمة بكامل طاقتها الإنتاجية.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن العمل يسير على قدم وساق لتجاوز التحديات الفنية المعقدة التي واجهت التشغيل مؤخراً، مع ترقب شعبي حذر لدخول المحطة مجدداً إلى الشبكة القومية خلال الساعات القادمة.

وعودٌ تضعها الفرق الهندسية على طاولة الميدان، آملةً أن تشكل هذه الخطوة انفراجةً ولو جزئية في ملف الإمداد الكهربائي الذي أثقل كاهل المواطنين بقطوعاتٍ تصل إلى 20 ساعة يومياً في بعض المناطق.

إن إعادة “أم دباكر” للخدمة، بما تمثله من ثقلٍ إنتاجي (بطاقة تصل إلى 520 ميغاواط)، قد تكون الورقة الأخيرة في “خطة الاستقرار العاجلة” التي أعلنت عنها وزارة الطاقة مؤخراً.

ومع تزايد الاستياء الشعبي من استمرار انقطاع التيار وتأثيراته الكارثية على الحياة المعيشية والمياه والصحة، تظل الأنظار شاخصةً نحو محطة “كوستي”؛ فهل تنجح الفرق الفنية في استعادة نبضها، أم ستظل الأزمة رهينةً لظروفٍ أخرى تفرضها تداعيات الحرب؟

بينما يترقب الملايين في الخرطوم وبقية الولايات لحظة عودة التيار، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه العودة بداية لاستقرارٍ مستدام، أم أنها مجرد “مسكنٍ” مؤقت لأزمةٍ هيكلية باتت تهدد بتوقف كل مظاهر الحياة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.