عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما .

“أملٌ معلق بالأسلاك”.. سباقٌ مع الزمن لإعادة محطة “أم دباكر” للخدمة وسط ظلامٍ يطبق على البلاد.

محاولات إعادة محطة كهرباء أم دباكر للخدمة في ظل أزمة الكهرباء بالسودان.

 

هل تنهي الساعات القادمة معاناة السودانيين مع الصيف اللاهب؟.. محطة “أم دباكر” تحاول العودة للشبكة!

 

متابعات – عاجل نيوز 

في وقت يواجه فيه السودانيون صيفاً استثنائياً تشتد فيه موجات الحر اللاهبة، تتوجه الأنظار اليوم إلى محطة “أم دباكر” الحرارية؛ الشريان الحيوي الأهم في قطاع التوليد. حيث تكثف الفرق الفنية جهودها الجبارة لإتمام عمليات الصيانة والمعالجة الفنية، في سباقٍ مع الزمن لإعادة المحطة إلى الخدمة بكامل طاقتها الإنتاجية.

وتشير التقارير الميدانية إلى أن العمل يسير على قدم وساق لتجاوز التحديات الفنية المعقدة التي واجهت التشغيل مؤخراً، مع ترقب شعبي حذر لدخول المحطة مجدداً إلى الشبكة القومية خلال الساعات القادمة.

وعودٌ تضعها الفرق الهندسية على طاولة الميدان، آملةً أن تشكل هذه الخطوة انفراجةً ولو جزئية في ملف الإمداد الكهربائي الذي أثقل كاهل المواطنين بقطوعاتٍ تصل إلى 20 ساعة يومياً في بعض المناطق.

إن إعادة “أم دباكر” للخدمة، بما تمثله من ثقلٍ إنتاجي (بطاقة تصل إلى 520 ميغاواط)، قد تكون الورقة الأخيرة في “خطة الاستقرار العاجلة” التي أعلنت عنها وزارة الطاقة مؤخراً.

ومع تزايد الاستياء الشعبي من استمرار انقطاع التيار وتأثيراته الكارثية على الحياة المعيشية والمياه والصحة، تظل الأنظار شاخصةً نحو محطة “كوستي”؛ فهل تنجح الفرق الفنية في استعادة نبضها، أم ستظل الأزمة رهينةً لظروفٍ أخرى تفرضها تداعيات الحرب؟

بينما يترقب الملايين في الخرطوم وبقية الولايات لحظة عودة التيار، يبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه العودة بداية لاستقرارٍ مستدام، أم أنها مجرد “مسكنٍ” مؤقت لأزمةٍ هيكلية باتت تهدد بتوقف كل مظاهر الحياة؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.