من “القوة المشتركة” إلى “رصاص الارتكاز”.. ماذا حدث في الخياري؟ وما هي الرسالة الأمنية القادمة؟
من "القوة المشتركة" إلى "رصاص الارتكاز".. ماذا حدث في الخياري؟ وما هي الرسالة الأمنية القادمة؟
فوضى السلاح تضرب “الخياري”.. إيهاب السر: “الانصياع لتعليمات الارتكاز أو المواجهة بالنار!”
عاجل نيوز – إيهاب السر
تسيطر حالة من الترقب الشديد على الموقف في “الخياري” عقب حادثة تبادل إطلاق نار دامية، وسط معلومات شحيحة بانتظار الرواية الرسمية من لجنة أمن الولاية.
وفي قراءة ميدانية حادة لما جرى، وضع الناشط ” إيهاب السر “” النقاط على الحروف، مؤكداً أن الحادثة لم تكن إلا نتيجة طبيعية لغياب “هيبة الدولة” في التعامل مع المتفلتين.
وفي سردٍ غاضب، لخص “السر” رؤيته للمرحلة القادمة في النقاط التالية:
سياسة “الردع الفوري” : يرى إيهاب السر أن الوقت قد حان لتطبيق قاعدة “الانصياع أو المواجهة”، مطالباً بمنح أجهزة إنفاذ القانون صلاحيات إطلاق النار فوراً ضد أي قوة ترفض تعليمات الارتكازات.
تشخيص الأزمة : اعتبر “السر” أن الهشاشة الأمنية التي نعيشها اليوم هي نتاج طبيعي لسنوات من “غض الطرف” والتساهل مع العناصر المسلحة، داعياً إلى عزل الملف الأمني تماماً عن أي اعتبارات سياسية أو مناطقية.
رسالة للمسؤولين : يوجه إيهاب السر نداءً أخيراً لصناع القرار بضرورة اتخاذ موقف شجاع: “إما فرض الهيبة بالرصاص وحسم التفلتات، أو استمرار السقوط في فخ الهشاشة”.
إن حادثة الخياري، حسب سرد “إيهاب السر “”، ليست مجرد اشتباك عابر، بل هي اختبار حقيقي لقدرة الدولة على فرض كلمتها، خاصة عندما يتعلق الأمر بصدامٍ بين أطراف يفترض بها أن تكون في خندقٍ واحد.