عاجل نيوز
عاجل نيوز

ظلامٌ يرفض الانكسار.. كهرباء ولاية الجزيرة في مهب “محاولات متعثرة”!

أزمة انقطاع التيار الكهربائي في ولاية الجزيرة ومستجدات عودة الإمداد من الدمازين وأم دباكر

 

إمدادٌ خجول من الدمازين وتجارب فنية مستمرة.. هل تظل “أم دباكر” الرهان الأخير لاستعادة النور؟

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتوالى الأيام وتستمر معها حالة الترقب المشوب بالمعاناة لمواطني ولاية الجزيرة، حيث تواصل الفرق الفنية محاولاتها المضنية لاستعادة التيار الكهربائي الذي غاب طويلاً عن المنطقة.

وعلى الرغم من دخول جزء من الإمداد الكهربائي فعلياً عبر خط الدمازين خلال اليومين الماضيين، إلا أن هذه الكمية تظل خجولة ومحدودة للغاية، ولا ترقى بأي حال من الأحوال لتغطية الاحتياجات المتزايدة للولاية أو تشغيل القطاعات الحيوية والخدمية بصورة مستقرة.

تتركز الأنظار حالياً على الجهود المبذولة في محطة أم دباكر، حيث تجري على قدم وساق عمليات فنية معقدة في محاولة لربط الخط بالشبكة القومية.

وعلى الرغم من التفاؤل الحذر الذي تحاول الجهات المسؤولة بثه، إلا أن الواقع الميداني يصف ما يجري بـ “التجارب الفنية”، مما يعني أن الوصول إلى مرحلة التشغيل المستقر والنهائي لا يزال هدفاً بعيد المنال في الوقت الراهن.

تظل هذه الخطوات رهينة بالتحديات التقنية التي تواجه استقرار الشبكة، في وقت يعيش فيه المواطنون على أمل أن تكلل هذه المحاولات بالنجاح لإنهاء حالة الانقطاع التي أثقلت كاهلهم.

في ظل هذه المعطيات، يبقى الإمداد الكهربائي في الجزيرة معلقاً بين وعود العودة الفنية وبين واقع التغذية المحدودة التي لا تغني ولا تسمن من جوع.

ومع استمرار تعثر استقرار الشبكة، تظل تساؤلات المواطنين قائمة حول الجدول الزمني الفعلي لعودة الخدمة بكامل طاقتها، .

وهل ستنجح هذه التجارب الفنية الجارية في إعادة النبض لمحطة أم دباكر، أم ستظل الولاية رهينة لنظام التقنين القاسي في انتظار انفراجة حقيقية ترفع المعاناة عن سكانها.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.