“قفل واحتفل”.. تحركات عسكرية خاطفة في كردفان وقطع شريان الجنينة الاستراتيجي!
تطورات العمليات العسكرية في كردفان وغرب دارفور: تدمير كبري وادي كجا وضربات جوية دقيقة
إبراهيم بقال سراج: الجيش يفكك حصون المليشيا.. تدمير كبري “وادي كجا” يضع الجنينة في “الكماشة” النهائية!
متابعات – عاجل نيوز
يؤكد إبراهيم بقال سراج أن الحديث عن توقف العمليات العسكرية ليس سوى وهمٍ يروج له البعض، مشدداً على أن القوات المسلحة السودانية تعمل في صمتٍ مطبق لتنفيذ ضربات نوعية تستهدف مراكز ثقل المليشيا.
وفي استعراضٍ لما شهده يوم الثلاثاء التاسع من يونيو، يوضح بقال أن المسيرات التابعة للجيش نفذت طلعات جوية بالغة الدقة في مناطق “أبو قعود” و”أم صميمة” و”حمير كركاب”، .
مما أسفر عن خسائر بشرية ومادية فادحة في صفوف المليشيا بكردفان، مؤكداً أن تحرير المنطقة بالكامل أصبح قاب قوسين أو أدنى.
وينتقل السرد إلى جبهة غرب دارفور، حيث أعلن بقال عن تطور استراتيجي تمثل في تدمير كبري “وادي كجا” في الجنينة بشكل نهائي. ويرى بقال أن هذه الخطوة تمثل “ضربة معلم”، إذ أدت إلى عزل المدينة تماماً عن بقية ولايات دارفور،.
ووضعها داخل “صندوق مغلق” أو كماشة محكمة، حيث بات التحرك نحوها يتم براً من عدة اتجاهات، بينما أُغلقت كل المنافذ التي كانت تربطها بوسط وجنوب دارفور.
يصف بقال تدمير هذا الكبري بأنه قطع للمخرج الوحيد للمليشيا، معتبراً أن الموقف قد حُسم عملياً بقوله إن “الجوة جوة والبرة برة”، وأن خيار المليشيا الوحيد هو الهروب كداري بعد إحكام الحصار.
يشير بقال إلى أن الفيديو الذي يوثق تدمير كبري وادي كجا هو حصري من مصادر ميدانية، مؤكداً أن عملية التصحيح تمت ثلاث مرات لضمان إصابة الهدف في الصميم، بينما لفت إلى أن كبري “أردمنا” خارج الخدمة منذ عام ونصف، مما يجعل الجنينة معزولة تماماً.
يختتم بقال سرد الموقف برسالة مبشرة للشعب السوداني، داعياً إياهم للاحتفال بقرب التحرير الكامل للجنينة بعد أن أصبحت تحت رحمة الحصار المحكم، مؤكداً أن العمليات تسير وفق خطة محكمة لا تعرف التوقف حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية.