استمع إلى التسجيل الصوتي | صرخة في وجه الصمت: شقيقة يوسف عزت تكشف تورط أسرة دقلو في ملفه وتؤكد تعرضها لتهديدات
تفاصيل اختفاء يوسف عزت وموقف أسرة دقلو وقبيلة الماهرية
منى إبراهيم عزت تفجر مفاجآت عن رحلة بحثها عن شقيقها وتنتقد موقف قبيلة الماهرية
متابعات – عاجل نيوز
في حديث غاضب ومؤثر هز الرأي العام، كشفت منى إبراهيم عزت، شقيقة يوسف عزت، جانباً مظلماً من المعاناة التي عاشتها أسرتها منذ لحظة اختفاء يوسف عزت، حيث سردت تفاصيل رحلة البحث الطويلة والمضنية التي قادتها بنفسها في محاولة يائسة لمعرفة مكان احتجازه والجهة المسؤولة عن مصيره المجهول.
وأكدت منى خلال تصريحاتها أنها استنفدت كل الوسائل الممكنة، وطرقت أبواب جميع الجهات التي اعتقدت أنها قادرة على تقديم المساعدة أو الكشف عن الحقيقة.
شملت رحلة بحثها التواصل مع السفارة الكندية، ومؤسسات رسمية في دولة تشاد، بالإضافة إلى إجراء اتصالات مباشرة مع شخصيات بارزة مثل محمد حسن التعايشي، وسليمان صندل، وطه عثمان الحسين، ومسؤولين في دولة الإمارات،.
فضلاً عن مناشدات متكررة للإدارات الأهلية والقيادات المجتمعية، إلا أن جميع تلك الجهود اصطدمت بجدار من الصمت ولم تفضِ إلى أي نتيجة تذكر.
وبحسب ما كشفته منى، فإن كل الخيوط التي وصلت إليها قادتها إلى حقيقة واحدة لا تقبل التأويل، وهي أن قضية يوسف عزت ليست قضية أمنية أو سياسية مرتبطة بجهات خارجية كما قد يظن البعض، .
وإنما هي ملف داخلي مرتبط بشكل مباشر بأسرة دقلو، وهو التفسير الوحيد لحالة الصمت المطبق والتعقيد الشديد الذي أحاط بالقضية منذ بدايتها.
الأخطر من ذلك، هو إشارتها الصريحة إلى وجود ضغوط وتهديدات تستهدف كل من يحاول إثارة ملف يوسف عزت أو المطالبة بكشف مصيره.
هذا التطور يمثل مؤشراً خطيراً يعكس حجم الحساسية التي تحيط بالقضية، ويطرح في الوقت ذاته أسئلة مشروعة حول الدوافع الحقيقية وراء استمرار هذا الاحتجاز والغياب التام لأي توضيحات رسمية بشأن وضع يوسف عزت الصحي والقانوني.
وفي ختام حديثها، وجهت منى إبراهيم عزت انتقادات لاذعة إلى قبيلة الماهرية، معبرة عن صدمتها من حالة الصمت وعدم التحرك تجاه هذه القضية الإنسانية، رغم كل ما يمر به يوسف عزت.
واعتبرت أن المواقف التي صدرت حتى الآن من أعيان القبيلة لا ترقى إلى مستوى المسؤولية المطلوبة، ولا تعكس حجم المعاناة المأساوية التي تعيشها أسرة يوسف عزت منذ فترة طويلة.
ومع تزايد هذه التساؤلات، يبقى السؤال المحوري الذي ينتظر الجميع إجابته: إلى متى سيستمر الغموض المريب حول مصير يوسف عزت، ومن هي الجهة التي تملك القرار الحقيقي والنهائي في هذا الملف الشائك الذي بات يمثل قضية رأي عام؟
⛔️ استمع إلى التسجيل من هنا