عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

متاهة الفلنقاي: يوسف عمارة أبوسن يفكك سيكولوجية الانتهازية والارتماء في أحضان المليشيا

تحليل مقال يوسف عمارة أبوسن حول أزمة الانتماء والتحول نحو الجنجويد

 

قراءة في تحولات الكوادر السياسية من عباءة التنظيم إلى مشروع الجنجويد الاستئصالي

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقاله الأخير المعنون بـ متاهة الفلنقاي، يقدم الكاتب يوسف عمارة أبوسن تشريحاً نقدياً جريئاً لحالة التخبط السياسي والأخلاقي التي تعيشها بعض الكوادر التي ارتبطت تاريخياً بالتنظيم الإسلامي، .

قبل أن تجد نفسها في مسارات مغايرة تماماً، وصولاً إلى الانخراط في مشروع الجنجويد. يرى أبوسن أن هذا المسار ليس نابعاً من قناعات مبدئية، بل هو انعكاس لصديد الصِغَر الذاتي وفقدان البوصلة الوطنية.

تفكيك الهوية والتعصب

يصف الكاتب الفلنقاي بأنه حالة متضخمة من الشوفينية الإثنية، حيث استبدل المرجعيات الفكرية الكبرى بتعصبٍ قومي ضيق، مغرقاً في متون تاريخ قوميته على حساب الانتماء الوطني السوداني.

يشير المقال بتهكم إلى تذبذب الفلنقاي بين ادعاءات التشيع، والليبرالية، والإصلاح الحزبي، مؤكداً أن كل هذه التوجهات كانت مجرد أقنعة لانتهازية سياسية تفتقر إلى الثبات المبدئي، مستشهداً بازدواجيته في التعامل مع ملف ترشح البشير وتناقض مواقفه.

صدام العنصريات

يضع أبوسن يده على مفارقة صادمة، وهي التقاء عنصرية الفلنقاي بعنصرية الجنجويد الأصيلة. ويحذر الكاتب من أن هذا الشخص لن يجد في أحضان المليشيا سوى مزيد من الإذلال، مستشهداً بتجربة كاتب آخر دفع ثمناً باهظاً لمحاولته التأقلم مع معادلات القوة والسطوة المسلحة الجديدة.

رسالة المقال

يخلص يوسف عمارة أبوسن إلى أن مصير هذه الكوادر لن يخرج عن دائرة التبعية المطلقة لضمان البقاء، واصفاً إياهم بالمنتجين للهراء الجيد في خدمة أسيادهم الجدد.

المقال في جوهره هو دعوة للتأمل في خطورة تآكل القيم الوطنية، وكيف يمكن للتعصب والهويات الجزئية أن تقود المثقف السياسي من مربع ادعاء الريادة إلى مربع الانتهازية التي تفرط في كل شيء من أجل سلطة زائلة أو حماية واهية.

يختتم الكاتب برؤية تشاؤمية لمستقبل هؤلاء، مؤكداً أن الحضن الذي استقبلهم هو في الحقيقة انعكاس لضياع أعمق، حيث يجدون أنفسهم في متاهة لا خروج منها إلا بمزيد من السقوط الأخلاقي والسياسي.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.