مخطط إجرامي جديد.. مليشيا الدعم السريع تغرق شمال كردفان بعملة مزيفة
تحركات خطيرة لمليشيا الدعم السريع لفرض عملة مزيفة في جنوب سودري
طوارئ دار حمر تكشف تفاصيل محاولة تزييف الواقع الاقتصادي في منطقة الرهيد والقرى المجاورة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور أمني واقتصادي بالغ الخطورة، كشفت غرفة طوارئ دار حمر عن تحركات مريبة ومشبوهة لمليشيا الدعم السريع في المناطق الواقعة جنوب محلية سودري بولاية شمال كردفان.
وتتركز هذه التحركات في منطقة الرهيد والقرى المحيطة بها، حيث تسعى المليشيا إلى فرض واقع اقتصادي جديد ومزيف يهدف إلى زعزعة استقرار المنطقة وتدمير ما تبقى من مقوماتها المعيشية عبر بوابة التزييف المالي.
وفقاً للرصد الدقيق، قامت المليشيا بإنتاج عملة جديدة غير معترف بها قانونياً، وباشرت بالفعل في توزيعها على أفرادها بمعدل خمسة ملايين لكل عنصر.
وتعمل هذه العناصر حالياً على إدخال هذه الأموال المزيفة إلى الأسواق المحلية بأساليب قسرية، مجبرةً التجار والمواطنين على التعامل بها في معاملاتهم التجارية اليومية، في محاولة خبيثة لشرعنة هذه العملة وإحلالها محل العملة الوطنية.
يُعد هذا التصعيد مؤشراً خطيراً على طبيعة الأجندة التي تتبعها المليشيا في المناطق التي تتواجد فيها، حيث لا يقتصر عدوانها على الجانب العسكري فحسب، بل يمتد ليشمل محاربة المواطنين في قوتهم وأمنهم الاقتصادي.
إن إجبار التجار على تصريف هذه العملة المزيفة يهدف إلى سحب الموارد الحقيقية من المواطنين واستبدالها بأوراق لا قيمة لها، مما ينذر بكارثة اقتصادية قد تؤدي إلى انهيار كامل للنشاط التجاري في المنطقة.
إن هذه المحاولات الفاشلة والمكشوفة لفرض سياسة الأمر الواقع المالي لن تؤدي إلا إلى المزيد من التضييق على المواطنين الذين يواجهون أصلاً ظروفاً إنسانية بالغة التعقيد.
وتدعو المعطيات الميدانية إلى ضرورة اليقظة التامة من قبل سكان مناطق جنوب سودري والرهيد، وتجنب التعامل بهذه العملة المشبوهة، .
مع أهمية تكاتف الجهود الشعبية لفضح هذه المخططات ومنع تصريف هذه الأموال التي تهدف في المقام الأول إلى إفقار المجتمع المحلي وتمويل أنشطة المليشيا غير المشروعة.