عاجل نيوز
عاجل نيوز

وفد رفيع للمسيرية يطرق أبواب بورتسودان لترتيب عودة أبنائهم للجيش

وفد أعيان المسيرية في بورتسودان لبحث انسحاب أبنائهم من المليشيا

 

تحركات مكثفة لأعيان المسيرية: سحب المقاتلين من “الدعم السريع” ووضع آليات لإنهاء الفوضى

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خطوة استراتيجية قد تغير خارطة التوازنات الميدانية، وصل وفد يضم أعيان قبيلة المسيرية إلى مدينة بورتسودان، في مهمة ذات أبعاد أمنية واجتماعية بالغة الأهمية.

وبحسب مصادر “منصة شاهد عيان”، فإن الزيارة تستهدف إجراء مباحثات مباشرة مع قيادة القوات المسلحة، تتركز حول وضع ترتيبات عملية لسحب أبناء القبيلة المنخرطين في صفوف مليشيا الدعم السريع وتأمين تسليمهم للجيش.

ويأتي هذا التحرك بعد أن ضاق ذراع الأعيان ذرعاً بالواقع المزري الذي تعيشه مناطق سيطرة المليشيا؛ حيث وصف أعضاء الوفد الوضع هناك بـ “الانهيار الشامل”، .

مشيرين إلى تفشي الفوضى، وتصاعد معدلات الجريمة، وتلاشي الخدمات الأساسية، مما وضع المجتمعات المحلية في مواجهة مباشرة مع خطر الاندثار وفقدان الأمن والاستقرار.

وتشير المعلومات الواردة من كواليس بورتسودان إلى أن المشاورات تجري في أجواء تتسم بالجدية، حيث يتم وضع اللمسات الأخيرة على آليات “التخارج الآمن” للمنسحبين وكيفية التعامل معهم قانونياً وميدانياً في الفترة المقبلة.

هذه المبادرة لا تعكس فقط تراجعاً في التأييد الاجتماعي للمليشيا، بل تشير أيضاً إلى رغبة القبائل في النأي بمجتمعاتها عن براثن الحرب التي تدار الآن بأجندات لا تخدم سوى أطراف التفتيت.

ويرى مراقبون أن نجاح هذه التفاهمات سيشكل ضربة موجعة للعمق البشري للمليشيا، لا سيما وأن قبيلة المسيرية تعد من المكونات الأساسية التي اعتمدت عليها القوى المتمردة في حشودها القتالية.

ومع استمرار تدفق الوفود إلى بورتسودان، يبدو أن مرحلة “تفكيك التحالفات” قد بدأت فعلياً، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة تعيد ترتيب المشهد العسكري والاجتماعي في دارفور وكردفان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.