الناطق باسم “العمل الخاص” يوجه نداءً أخيراً لعناصر المليشيا: “فرصة الاستسلام لن تتكرر”
تحذير محمد ديدان لعناصر الدعم السريع ونداء أخير للاستسلام قبل الحسم العسكري
تحذيرات عسكرية حاسمة مع اقتراب القوات المسلحة من معاقل المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
في خطوة تعكس جدية القوات المسلحة في حسم المعارك وتضييق الخناق على المليشيا المتمردة، وجه الناطق الرسمي باسم قوات العمل الخاص، محمد ديدان، نداءً أخيراً وشديد اللهجة لعناصر الدعم السريع، داعياً إياهم إلى إلقاء السلاح وتسليم أنفسهم.
وجاء هذا النداء في وقت تواصل فيه القوات المسلحة تقدمها الميداني، معلنة أن الفرصة المتاحة للمتمردين بدأت تضيق بشكل كبير، وأن الخيارات المتاحة أمامهم أصبحت محدودة للغاية في ظل الضغط العسكري المتواصل.
وأكد ديدان أن هذا النداء يستهدف أولئك الذين أدركوا حقيقة الخداع الذي تعرضوا له، أو الذين استنزفتهم الحرب وفقدوا الرغبة في مواصلة القتال، مشدداً على أن هذه هي الفرصة الأخيرة لهم لتفادي المصير المحتوم.
وبنبرة حاسمة، أوضح المتحدث أن التسامح العسكري له حدود، مشيراً إلى أنه في حال اقتراب القوات المسلحة بمسافة 50 كيلومتراً فقط من أي تجمع للمليشيا، .
فإن خيار الاستسلام لن يكون مطروحاً، وسيكون الحسم العسكري هو اللغة الوحيدة المتبعة تجاه من يصر على حمل السلاح.
ويأتي هذا التحذير المباشر كجزء من استراتيجية “العمل الخاص” لإحداث شرخ أعمق في صفوف المليشيا المنهارة معنوياً، وتشجيع الأفراد الذين لم يتورطوا في جرائم مباشرة على الانسحاب قبل فوات الأوان.
ويشير ديدان في رسالته إلى أن الإصرار على البقاء في صفوف المليشيا لن يؤدي إلا إلى مواجهة قوة نيرانية لن تترك مجالاً للتراجع، وهو ما يعكس ثقة عالية في القدرات الميدانية التي باتت تسيطر على المحاور الاستراتيجية في مختلف الجبهات.
تعد هذه التصريحات بمثابة “الإنذار الأخير” الذي تطلقه القوات المسلحة، مما يضع عناصر المليشيا أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستسلام والحفاظ على حياتهم، أو مواجهة قوة الجيش التي تتقدم بثبات لتطهير البلاد من التمرد.
وتؤكد هذه الخطوة أن العمليات القادمة ستكون أكثر حدة، وأن القوات المسلحة ماضية في طريقها لاستعادة كامل السيطرة وبسط هيبة الدولة، مهما كانت تكلفة المواجهة مع من اختاروا الاستمرار في معاداة الوطن.