عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

رغم امتلاء الخزانات.. أزمة مياه خانقة تضرب مدينة الأبيض وتفاقم معاناة السكان

تفاصيل أزمة مياه الشرب في الأبيض وحلول مقترحة لحل فجوة الإمداد.

 

تداعيات العطش على استقرار المدينة وسط دعوات للتدخل الحكومي العاجل

 

متابعات – عاجل نيوز 

حذر الصحفي إبراهيم أحمد جمعة من التدهور المتسارع في أزمة مياه الشرب بمدينة الأبيض بولاية شمال كردفان، كاشفاً عن وجود فجوة حادة في الإمداد المائي تصل إلى قرابة أربعين في المئة من الاحتياجات الفعلية للمواطنين.

وأوضح جمعة، عقب زيارة ميدانية أجراها لمصادر المياه الجنوبية رفقة مختصين، أن المفارقة تكمن في توفر كميات كافية من المياه في خزانات “خور بقرة” و”بربر”،.

إلا أن المدينة لا تزال تعاني من شح شديد، حيث لا يتجاوز إنتاج هيئة مياه المدن عشرة آلاف متر مكعب يومياً من أصل سبعين ألفاً هي الحاجة الفعلية للمدينة.

وأشار الكاتب إلى أن الاعتماد المفرط على التيار الكهربائي المذبذب يمثل العقبة الرئيسية أمام استغلال المياه المتوفرة في خزانات “بربر”، لافتاً إلى أن تشغيل المولدات البديلة يكلف مبالغ طائلة يومياً، مما يجعل استدامة الخدمة أمراً صعب المنال في ظل الظروف الراهنة.

ودعا جمعة إلى ضرورة الإسراع في إيصال الخط الناقل للكهرباء إلى منطقة “بربر” كحل جذري لضمان استقرار الإمداد، إضافة إلى إجراء صيانات عاجلة لخزانات “بقرة” و”العين” ومحطة التنقية في “بنو”، التي تعاني من تسربات وتبخر وتراكم للأطماء بنسب تجاوزت الاثنتين وثلاثين في المئة وفقاً لدراسات مختصة.

وتنعكس هذه الأزمة بوضوح على المشهد اليومي في مدينة الأبيض، حيث تعيش آلاف الأسر واقعاً مريراً في البحث عن قطرة الماء، .

بينما تشهد الأحياء طوابير طويلة من النساء والأطفال الذين يقضون ساعات من يومهم في رحلة شاقة للحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وقد أدى هذا الشح إلى ارتفاع جنوني في أسعار المياه، إذ وصلت تكلفة “جركانة” المياه إلى نحو ألف جنيه، بينما بلغ سعر البرميل اثني عشر ألف جنيه، .

مما شكل عبئاً اقتصادياً فاق قدرة الأسر محدودة الدخل على التحمل، في وقت تزداد فيه درجات الحرارة التي ترفع من الطلب على المياه وتزيد من قسوة الأوضاع.

وطالب الكاتب في ختام تقريره الجهات الحكومية بضرورة الخروج من دائرة الوعود إلى اتخاذ خطوات عملية ملموسة، تشمل التعاقد مع بيوت خبرة لصيانة المحطات وتوسعة المسطحات المائية، وإنشاء وحدة آليات خاصة بهيئة المياه للتعامل مع الطوارئ.

كما شدد على أهمية تطوير الأداء الإداري والفني للهيئة، وتعزيز الشفافية في التواصل مع الرأي العام حول مستجدات الخدمة، .

مؤكداً أن تأمين الإمداد المائي يعد أولوية قصوى لا تقبل التأجيل في ظل المعاناة الإنسانية المتصاعدة التي باتت تهدد استقرار المجتمع في مدينة الأبيض.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.