انتهاكات ممنهجة لمليشيا الدعم السريع تفرغ قرية سمحوان من سكانها
انتهاكات الدعم السريع في قرية سمحوان غرب النهود وتشريد المدنيين
تقارير ميدانية تكشف جرائم الارتكازات العسكرية
متابعات – عاجل نيوز
تتعرض قرية سمحوان، الواقعة على بعد 24 كيلومتراً غرب مدينة النهود، لحملة انتهاكات ممنهجة ترتكبها مليشيا الدعم السريع، التي حولت حياة المواطنين إلى جحيم.
وتفرض القوة العسكرية المتمركزة في ارتكاز مدخل القرية قيوداً قاسية وسط حالة من الترويع المستمر، تحت إشراف مسؤول استخبارات المليشيا المدعو عبد الله الرزيقي، بمعاونة عناصر بارزة تضم كلاً من الرضي إيراضه، وأبوشوك، ووضاح، ومحمد عوض.
أكدت تقارير طوارئ دار حمر أن الارتكاز العسكري يستخدم أساليب الترهيب والابتزاز المالي بشكل يومي ضد المدنيين العزل.
وقد فرضت المليشيا إتاوات قسرية على ملاك الماشية، حيث تجبر المواطنين على تسليم خروف عن كل رأس، مع ممارسة التعذيب الجسدي والضرب المبرح بحق كل من يعجز عن دفع هذه الإتاوات، مما يعكس نهجاً عدائياً يهدف إلى سلب ممتلكات السكان تحت تهديد السلاح.
تستهدف المجموعات المسلحة فئة الشباب بشكل خاص، حيث تشن حملات مداهمة للمنازل ليلاً لاقتيادهم قسراً إلى الارتكاز.
وهناك، يتم احتجاز الشباب وفرض فديات مالية ضخمة لا تقل عن مليار جنيه سوداني للشخص الواحد مقابل إطلاق سراحه.
وقد طالت هذه الممارسات عدداً من أبناء المنطقة، بينهم أحمد النظيف، وعبد الله عركي، والأمين محمد، الذين أُجبروا تحت التهديد والتنكيل على دفع مبالغ مالية طائلة.
أدت هذه الانتهاكات المروعة، التي تشمل التهديدات الليلية والابتزاز المالي والتعذيب، إلى حالة من الهلع بين الأسر في قرية سمحوان.
ونتيجة لعدم توفر الأمان واستمرار التضييق على الأرواح والكرامة، اضطر معظم سكان القرية إلى النزوح الجماعي بحثاً عن ملاذ آمن، تاركين خلفهم منازلهم ومصادر رزقهم هرباً من جحيم الارتكاز العسكري.