عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
مـ.صرع الهـ.الك مهدي بشير قائد المجموعة 135 للمليشيا المتمردة في ضربة موجعة للتمرد ​«الصندوق الأسود وهندسة الخيانة».. الخبير كارلوس يفضح أدوار طه عثمان وحمدوك في أكبر مؤامرة استخبارات... «تكذيباً لأكاذيب التمرد واستهداف المدنيين».. الخارجية السودانية تؤكد براءة القوات المسلحة من حادثة ق... لجنة أمن الخرطوم تكشف عن توقيف عدد 7 من المتعاونين مع المليشيا أيمن شرارة يكشف عن ترتيبات زيارة «تقدم حمدوك » لنيالا ويطالب حمدوك بإعلان ولاءه الصريح للمليشيا «انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري

انتهاكات ممنهجة لمليشيا الدعم السريع تفرغ قرية سمحوان من سكانها

انتهاكات الدعم السريع في قرية سمحوان غرب النهود وتشريد المدنيين

 

تقارير ميدانية تكشف جرائم الارتكازات العسكرية

 

متابعات – عاجل نيوز 

تتعرض قرية سمحوان، الواقعة على بعد 24 كيلومتراً غرب مدينة النهود، لحملة انتهاكات ممنهجة ترتكبها مليشيا الدعم السريع، التي حولت حياة المواطنين إلى جحيم.

وتفرض القوة العسكرية المتمركزة في ارتكاز مدخل القرية قيوداً قاسية وسط حالة من الترويع المستمر، تحت إشراف مسؤول استخبارات المليشيا المدعو عبد الله الرزيقي، بمعاونة عناصر بارزة تضم كلاً من الرضي إيراضه، وأبوشوك، ووضاح، ومحمد عوض.

أكدت تقارير طوارئ دار حمر أن الارتكاز العسكري يستخدم أساليب الترهيب والابتزاز المالي بشكل يومي ضد المدنيين العزل.

وقد فرضت المليشيا إتاوات قسرية على ملاك الماشية، حيث تجبر المواطنين على تسليم خروف عن كل رأس، مع ممارسة التعذيب الجسدي والضرب المبرح بحق كل من يعجز عن دفع هذه الإتاوات، مما يعكس نهجاً عدائياً يهدف إلى سلب ممتلكات السكان تحت تهديد السلاح.

تستهدف المجموعات المسلحة فئة الشباب بشكل خاص، حيث تشن حملات مداهمة للمنازل ليلاً لاقتيادهم قسراً إلى الارتكاز.

وهناك، يتم احتجاز الشباب وفرض فديات مالية ضخمة لا تقل عن مليار جنيه سوداني للشخص الواحد مقابل إطلاق سراحه.

وقد طالت هذه الممارسات عدداً من أبناء المنطقة، بينهم أحمد النظيف، وعبد الله عركي، والأمين محمد، الذين أُجبروا تحت التهديد والتنكيل على دفع مبالغ مالية طائلة.

أدت هذه الانتهاكات المروعة، التي تشمل التهديدات الليلية والابتزاز المالي والتعذيب، إلى حالة من الهلع بين الأسر في قرية سمحوان.

ونتيجة لعدم توفر الأمان واستمرار التضييق على الأرواح والكرامة، اضطر معظم سكان القرية إلى النزوح الجماعي بحثاً عن ملاذ آمن، تاركين خلفهم منازلهم ومصادر رزقهم هرباً من جحيم الارتكاز العسكري.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.