سر الصندوق الخرساني في الإسكندرية شاب يقتل ضميره ويحبس جثمان والدته لأشهر لسبب صادم…
جريمة التوك توك في الإسكندرية شاب يخفي جثمان والدته
لغز اختفاء سيدة مسنة يكشف عن جريمة شيطانية بطلها سائق توك توك طمعاً في حفنة جنيهات
متابعات – عاجل نيوز
ساد الرعب في أرجاء محافظة الإسكندرية بعد كشف جريمة التوك توك في الإسكندرية التي تجسد واحدة من أبشع صور القسوة الأسرية.
بدأت القصة ببلاغ غامض قدمه أشقاء المتهم، يتساءلون فيه عن سر اختفاء والدتهم العجوز البالغة من العمر 76 عاماً، مؤكدين أن شقيقهم فرض حصاراً حولها ومنع أي فرد من رؤيتها بحجج واهية، مما أثار شكوكهم في وجود كارثة محققة خلف الأبواب المغلقة.
تحركت الأجهزة الأمنية في سباق مع الزمن لكشف غموض الواقعة، حيث أظهر المتهم البالغ من العمر 40 عاماً بروداً غريباً في رواية قصة كاذبة حول زواج والدته ورحيلها المجهول.
ومع تصاعد حدة التناقض في أقواله، اقتحمت قوات الأمن شقة المتهم لتجد الصدمة التي لا تصدق، حيث كان صندوق خشبي ضخم يتوسط صالة المنزل، .
وقد أغلقه المتهم بإحكام تحت طبقات من الرمال والأسمنت والخرسانة المسلحة، ليتحول الصندوق إلى قبر داخل غرفة المعيشة.
انهارت كل محاولات التضليل أمام الأدلة الجنائية، ليعترف المتهم بتفاصيل جريمة التوك توك في الإسكندرية، مؤكداً أن وفاة والدته كانت طبيعية لكن شيطانه دفعه لاستغلال موتها.
لم يكتفِ المتهم بحرمان الأم من وداعها الأخير، بل قرر تحويل جثمانها إلى وسيلة لضمان استمرار صرف معاشها ومعاش والده المتوفى، وهو مبلغ يصل إلى 22 ألف جنيه شهرياً، مستمراً في خداع الجيران والأهل لشهور طويلة.
تستكمل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة في هذه الواقعة التي صدمت الشارع المصري، حيث كشفت التحريات أن المتهم خطط لجريمته بدم بارد، .
ضارباً بكافة القيم الإنسانية عرض الحائط من أجل المال. إن جريمة التوك توك في الإسكندرية لم تكن مجرد حادثة عادية، بل هي قصة مأساوية تثير التساؤلات حول أبعاد الجشع التي قد تصل بإنسان إلى إخفاء جثمان أقرب الناس إليه تحت الخرسانة داخل منزله.