ما الذي يُطبخ في الغرف المظلمة؟ تفاصيل مرعبة عن احتجاز الوفد السوداني وطرد القنصل!
أزمة السودان وتشاد: إغلاق القنصلية واحتجاز وفد أمني في أنجمينا
أنجمينا تغلق قنصلية “أبِشّي” وتضع لواءً سودانياً في قبضة الاحتجاز.. هل هي ساعة الصفر للقطيعة الكاملة؟
متابعات – عاجل نيوز
في تطوراتٍ دراماتيكية تثير الكثير من علامات الاستفهام وتُحاكي “لعبة الأمم” في أروقة السياسة المظلمة، كشفت مصادر مطلعة لـ “السوداني” عن سيناريو تصعيدي خطير تتبعه السلطات التشادية ضد البعثات الدبلوماسية والأمنية السودانية.
خلف الستار.. ماذا حدث في أنجمينا؟
لم يكن إغلاق القنصلية السودانية في مدينة “أبِشّي” قبل ثلاثة أشهر مجرد إجراء إداري عابر، بل كان البداية لعملية “تطهير دبلوماسي” طالت القنصل السوداني “قذافي عبدالله”.
الذي وُصِم بـ “الشخص غير المرغوب فيه” وأُجبر على الرحيل تحت ضغوط أنجمينا، ليجد نفسه اليوم في القاهرة، بعيداً عن ساحة الأزمة.
احتجازٌ غامض.. واللغز في “حقيبة الجوازات”.
لكن الفضيحة الكبرى -وفقاً للمصادر- تكمن في “الاحتجاز الغامض” لوفد فني رفيع من وزارة الداخلية السودانية، يرأسه ضابط برتبة “لواء”.
دخل هؤلاء إلى تشاد بمهمة إنسانية واضحة: “تخفيف معاناة السودانيين عبر استخراج جوازات سفرهم”، ليجدوا أنفسهم فجأة خلف القضبان فيأنجمينا، في خطوة وُصفت بأنها انتهاك صارخ للأعراف الدبلوماسية وتجاوز لكل الخطوط الحمراء.
*لعبة المصالح.. وأجندة الحرب
تأتي هذه التحركات في وقتٍ تغلي فيه الساحة السودانية بالاتهامات المتبادلة، حيث تُشير أصابع الاتهام دائماً إلى تشاد كـ “الرئة اللوجستية” التي تتنفس منها مليشيا الدعم السريع، ومسرح العمليات الذي تُنقل عبره إمدادات الدم والدمار إلى الداخل السوداني منذ أبريل 2023.
القطيعة التي تلوح في الأفق
تضع هذه التطورات العلاقات بين الخرطوم وأنجمينا أمام مفترق طرقٍ “مُدمر”. فاحتجاز ضابط برتبة لواء، مع إغلاق القنصلية وطرد القنصل، ليست مجرد أزمة عابرة، .
بل هي “إعلان حرب دبلوماسية صامتة” توحي بأن أنجمينا قد حسمت خياراتها وانحازت بشكل كامل ضد السودان، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات أمنية لا يمكن التنبؤ بمدى قسوتها على أمن الحدود المشتركة.