عاجل نيوز
عاجل نيوز

حرب المسيرات تتصاعد.. مليشيا آل دقلو تستهدف شريان الوقود في النيل الأبيض

استهداف شاحنات الوقود بين كوستي وتندلتي بواسطة مسيرات الدعم السريع

 

في استراتيجية التجويع الممنهج.. المليشيا تقصف صهاريج الوقود بين كوستي وتندلتي لتعطيل إمدادات الجيش

 

متابعات – عاجل نيوز 

في تصعيدٍ عسكريٍ يكشف الوجه الحقيقي لمشروع مليشيا الدعم السريع، نفذت المليشيا -المدعومة من قوى إقليمية- سلسلة هجمات دموية باستخدام طائرات مسيرة، استهدفت شاحنات صهريجية لنقل الوقود كانت تشق طريقها على الخط السريع الرابط بين مدينتي كوستي وتندلتي بولاية النيل الأبيض.

استراتيجية خنق المدن

هذا الهجوم ليس مجرد حادثة عابرة، بل هو حلقة في حملةٍ أوسع وممنهجة تهدف المليشيا من خلالها إلى تعطيل إمدادات الوقود المتوجهة للمناطق الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة السودانية.

تسعى المليشيا، عبر هذه المسيرات التي باتت “سلاح الغدر” المفضل لديها، إلى فرض حصارٍ خانق على المدن السودانية، غير مكترثةٍ بالآثار الكارثية التي ستلحق بالحركة التجارية وحياة المواطنين الذين يعتمدون على هذا الوقود في تسيير حياتهم اليومية.

محاولةٌ لكسر الصمود

ويرى خبراء عسكريون أن لجوء المليشيا لاستهداف شاحنات الوقود يعكس عجزها عن المواجهة المباشرة في الميدان، مما دفعها للانتقال إلى “حرب المسيرات” لضرب البنية التحتية وتعطيل خطوط الإمداد.

إن استهداف الطريق الحيوي بين كوستي وتندلتي هو محاولة يائسة لكسر صمود المناطق التي تتنفس من هذا الطريق، في محاولةٍ لإدخالها في أتون أزمات الوقود والسلع.

استمرار النهج الإرهابي

تأتي هذه الهجمات لتؤكد من جديد الطبيعة الإرهابية لهذه المليشيا، التي باتت تستبيح الطرق القومية وتحولها إلى أهدافٍ عسكرية، ضاربةً بعرض الحائط كافة القوانين والأعراف الإنسانية.

إن هذه الممارسات لا تعبر إلا عن إفلاسٍ استراتيجي، وتزيد من قناعة الشارع السوداني بأن هذه الجماعة لا تمتلك مشروعاً سوى التدمير والنهب وقطع أرزاق العباد.

بينما تواصل المليشيا نهجها التدميري، يظل السؤال مطروحاً: إلى متى سيبقى المجتمع الدولي صامتاً تجاه هذه المسيرات التي أصبحت أداة لإبادة الاقتصاد السوداني وضرب استقراره؟

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.