فضيحة … النظام الإثيوبي يخدع مليشيا الدعم السريع ويستبدل أسلحتها الحديثة بـ خردة سوفيتية
النظام الإثيوبي يحتال على مليشيا الدعم السريع في صفقات السلاح
فضيحة تهريب السلاح تكشف صفقات مشبوهة وخيانات متبادلة بين المليشيا وداعميها
متابعات – عاجل نيوز
كشفت تقارير ميدانية موثوقة عن تفاصيل صفقة احتيال كبرى نفذها النظام الإثيوبي ضد مليشيا الدعم السريع، وذلك بعد أن عثرت القوات المسلحة السودانية على أسلحة تعود لحقبة الرئيس الإثيوبي الأسبق منقستو هايلا مريم بحوزة المتمردين في محيط مدينة الكرمك.
وأكدت اعترافات أسرى من المليشيا أن النظام الإثيوبي كان يقوم ببيع الأسلحة الحديثة التي ترسلها جهات داعمة للمليشيا إلى تجار السلاح في القرن الأفريقي، مكتفياً بتسليم المليشيا بقايا أسلحة سوفيتية قديمة عفى عنها الزمن.
أوضحت الوقائع أن مليشيا الدعم السريع وقعت في فخ الخديعة، حيث استغل النظام الإثيوبي دوره كوسيط لوجستي للتربح الشخصي على حساب المليشيا.
وفي الوقت الذي ظنت فيه قيادة الدعم السريع أنها تحظى بدعم إقليمي يضمن تفوقها العسكري، كانت الأطراف الإثيوبية تلاعبهم وتبيعهم مجرد خردة معدنية لا تصلح للقتال.
هذا المشهد يعكس طبيعة التحالفات القائمة على العمالة، حيث يتبادل المتآمرون الخيانة وينتهجون أساليب المكر لتحقيق مكاسب مادية سريعة على حساب المعارك الدائرة.
تأتي هذه التطورات لتؤكد أن الحرب التآمرية التي أشعلتها المليشيا وعملاء الأحزاب منذ أبريل ألفين وثلاثة وعشرين مبنية على أسس هشة من الخيانة والارتزاق.
وأشار مراقبون إلى أن إقامة معسكرات للمليشيا داخل الأراضي الإثيوبية لم تكن سوى وسيلة لتحقيق أطماع مادية، مع إدراك القيادة الإثيوبية مسبقاً لاستحالة هزيمة الجيش السوداني في الجبهة الشرقية.
ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيداً من الانكشاف للخيانات المتبادلة بين كافة المكونات المتآمرة، مما يعمق من حالة التفكك والتخبط التي تعيشها المليشيا وداعموها في ظل انكشاف أوراقهم أمام الرأي العام.