عثمان ميرغني يربط انشقاق “فارس النور” بمشروع تسوية سياسية.
عثمان ميرغني يربط إنشقاق «فارس النور» بمشروع تسوية سياسية
تحول سياسي مرتقب يعزز فرص التسوية ونزع الغطاء عن المليشيا
متابعات –عاجل نيوز
اعتبر الكاتب الصحافي عثمان ميرغني أن الخطوة التي أقدم عليها فارس النور، عضو المجلس الرئاسي لتحالف “تأسيس”، بالانشقاق عن التحالف، تمثل منعطفاً مهماً قد يمنح دفعة قوية لمشروع التسوية السياسية والحلول السلمية في السودان.
وفي منشور له على منصة فيسبوك، شدد ميرغني على أن هذه الخطوة تستوجب من القوى السياسية الوطنية النظر بجدية إلى ضرورة استيعاب الشق المدني داخل تحالف “تأسيس” ضمن الحوار السوداني الشامل، بما يخدم تعزيز التواصل المباشر مع هذه القوى.
وأشار ميرغني إلى أن استراتيجية التعامل مع المرحلة الراهنة يجب أن ترتكز على فك الارتباط بين المكونات المدنية واللافتات السياسية التي تحاول مليشيا الدعم السريع استخدامها لإضفاء شرعية زائفة على وجودها، خاصة بعد محاولاتها الأخيرة لتشكيل حكومة موازية.
وأوضح أن إدماج المكون المدني في مسار الحوار الوطني يعد وسيلة فعالة لنزع الغطاء السياسي عن المليشيا، مما يساهم في إضعاف حججها وتضييق الخناق على محاولاتها فرض أمر واقع خارج الأطر الوطنية.
يرى التحليل أن هذه الخطوة تفتح الطريق أمام حلول سلمية أكثر واقعية، تحفظ وحدة الدولة وتنهي حقبة فرض الشرعية بالأمر الواقع.
إن دعوة ميرغني لاستغلال انشقاق فارس النور تعكس توجهاً يسعى لاستثمار المتغيرات داخل التحالفات الموالية للمليشيا، من أجل إعادة ترتيب المشهد السياسي على أسس تضمن تغليب المصلحة الوطنية، .
وتقطع الطريق أمام أي تداعيات قد تهدد كيان الدولة السودانية، مؤكداً أن الحوار مع الشق المدني يظل المفتاح الأهم لإنهاء العزلة السياسية وتجاوز الأزمة الراهنة.