سؤال مباشر لرئيس أركان القوات المسلحة: متى يبدأ الحسم في بارا ومحيط الأبيض؟
خطة ميدانية حاسمة لكسر طوق التهديدات وتأمين ولاية شمال كردفان
خطة ميدانية حاسمة لكسر طوق التهديدات وتأمين ولاية شمال كردفان
متابعات – عاجل نيوز
غسان القواني
تتجه الأنظار نحو تحرك عسكري وشيك يستهدف تحرير مدينة بارا وقراها، في عملية نوعية تهدف إلى تغيير موازين القوى ميدانياً.
هذه الخطوة تمثل بداية لإنهاء حالة التهديد التي تحيط بمدينة الأبيض، عبر تفعيل عمليات عسكرية مكثفة في محاور الخوي وجبرة الشيخ لقطع طرق الإمداد وتضييق الخناق على المتفلتين.
يرتكز المخطط العسكري على مبدأ ثابت هو إخراج التشكيلات المسلحة من المدن وتطهير النطاق الجغرافي للمدن الكبرى، حيث بات واضحاً أن أمن مدينة الأبيض مرهون بإنهاء وجود أي قوة خارج نطاق الجيش في محيطها، لضمان استعادة الأمن للمواطنين وتأمين الممرات التجارية.
تشير المعطيات الميدانية إلى أن هذه الاستراتيجية ليست مجرد مناورة، بل هي توجه جاد يهدف إلى حسم المعركة في شمال كردفان.
فالتمركز العسكري في المناطق الحيوية سيؤدي إلى شل حركة المجموعات المسلحة، ويجعل من طموح الوصول إلى الأبيض وهماً بعيد المنال في ظل السيطرة الميدانية المطلقة.
تتزامن هذه التطورات مع إجماع وطني متصاعد على أهمية استعادة هيبة الدولة وفرض سيطرتها على كافة الأراضي، وهو ما يعزز من فرص نجاح هذه العمليات.
فالهدف الأساسي يظل هو إخراج التشكيلات المسلحة من المدن تماماً، بما يمهد لعودة الحياة إلى طبيعتها وتوفير بيئة آمنة للمدنيين.
في المحصلة، تمثل هذه الخطوات العسكرية نقطة تحول مفصلية في مسار الحرب بولاية شمال كردفان. ومع تصاعد حدة التنسيق الميداني، تتهيأ البلاد لمرحلة جديدة تتسم بالحزم في التعامل مع التهديدات، لضمان مستقبل مستقر وخالٍ من أي وجود عسكري غير نظامي يهدد أمن البلاد واستقرارها.