بعد 3 أيام من الرعب.. لجنة الأمنية بكرري تقتحم منزل أسرة الطفل محمد الصادق برسالة “نحن هنا”
زيارة لجنة أمن كرري لأسرة الطفل محمد الصادق بعد واقعة الاختطاف
زيارة رسمية تكسر حاجز الصمت: لجنة أمن كرري تعيد الأمان لأسرة الطفل محمد الصادق
متابعات – عاجل نيوز
بعد ثلاثة أيام حبست فيها الأنفاس في الحارة العاشرة بالثورة، تحولت قضية اختطاف الطفل محمد الصادق إلى عنوان للأمن والاستقرار، .
حيث سجلت لجنة أمن محلية كرري اليوم زيارة ميدانية رفيعة المستوى لمنزل الأسرة.
الزيارة جاءت لتطوي صفحة الحادثة التي ارتكبتها امرأة استغلت “تكية” والد الطفل لإطعام الفقراء، ولتؤكد أن هيبة الدولة تلاحق المجرمين حتى في أدق تفاصيل حياتهم اليومية.
اللقاء الذي جمع المدير التنفيذي للمحلية ورئيس لجنة الأمن، عمر محمد أحمد النعيم، بأسرة الطفل، لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان لقاءً أمنياً واجتماعياً بامتياز.
فقد استمعت اللجنة إلى تفاصيل الحادثة، وقدمت للأسرة ضمانات كاملة بتشديد الإجراءات الأمنية في المنطقة، مؤكدة أن الأجهزة الأمنية التي نجحت في استعادة الطفل خلال 24 ساعة، تظل في حالة استنفار دائم لحماية المواطنين من أي غدر مشابه.
وفي رسالة حازمة، شدد النعيم على أن “عمل الخير لا يحمي من شر النفوس”، معلناً عن توجيهات أمنية جديدة تفرض رقابة صارمة على أماكن التجمعات العامة والتكايا، وداعيةً المواطنين إلى عدم التهاون في إجراءات الحماية الذاتية.
الزيارة أثارت ارتياحاً واسعاً في أوساط مواطني كرري، الذين رأوا فيها دليلاً على تلاحم القيادة مع الشعب في أدق لحظات الأزمات، وأن العين الساهرة لا تغفل عن حق مواطنيها.
تؤكد هذه الزيارة أن قضية اختطاف محمد الصادق لن تقف عند حدود القبض على الجانية، بل ستفتح الباب لإعادة تقييم شامل للمنظومة الأمنية المجتمعية. فالمحلية اليوم تضرب بيد من حديد لضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم، .
مؤكدة أن أمن الأطفال خط أحمر لا تهاون فيه. وبينما يقبع ملف القضية الآن في أروقة العدالة، تظل مدينة كرري أكثر تمسكاً بيقظتها، وأكثر ثقة في أن القوات النظامية هي الضامن الأول لسكينة المجتمع وأمن أفراده.