خريطة منجم العقيدات تحسم الجدل وتؤكد انتهاك السيادة الوطنية للسودان
حقائق حول موقع خريطة منجم العقيدات وتأكيد تبعيته للأراضي السودانية
وثائق جغرافية تثبت وقوع منجم العقيدات داخل الحدود السودانية بعد التعدي عليه
متابعات – عاجل نيوز
أنهت الخرائط الجغرافية الدقيقة لمنجم جبل العقيدات، الذي يعرف أيضاً بـ منجم شمال الوادي أو العامود، الجدل المثار حول هوية المنطقة، حيث أكدت بالدليل القاطع وقوع المنجم بالكامل داخل الحدود السودانية.
وتوضح البيانات الفنية أن الموقع يقع على بعد 20 كيلومتراً جنوب خط عرض 22 شمالاً، الذي يمثل الحدود الدولية الفاصلة بين البلدين، مما يجعل أي هجوم على هذا الموقع اعتداءً مباشراً وانتهاكاً سافراً لسيادة السودان وأراضيه المعترف بها دولياً.
يرتبط جبل العقيدات من الناحية اللوجستية بسوق الأنصاري للتعدين الأهلي التابع لولاية نهر النيل عبر طريق بري وعر يمتد لـ 200 كيلومتر في عمق الصحراء.
ويمثل هذا المسار الشريان الأساسي المعتمد حالياً من قبل الأهالي لعمليات إسعاف ونقل الجرحى والناجين من القصف باتجاه مدينة عطبرة. وتؤكد الإحداثيات الدقيقة التي تقع عند 21.8200 درجة شمالاً و34.1100 درجة شرقاً، .
غرب الجبل الأحمر، أن المنطقة تقع في قلب الصحراء الشرقية السودانية، مما ينفي أي ادعاءات بتبعية الموقع خارج حدود الدولة.
يرى مراقبون وسياسيون أن هذا التوثيق الجغرافي ينهي أي لغط حول التبعية القانونية للمنطقة، ويضع الجهات المعتدية في مواجهة مباشرة مع القوانين الدولية التي تحرم خرق حرمة الحدود.
إن إثبات وقوع المنجم داخل السودان يعزز من الموقف الوطني في المحافل الدولية ويجعل من استباحة الأراضي السودانية جريمة موثقة تتطلب وقفة حازمة للحفاظ على السيادة وحماية مقدرات البلاد التعدينية من أي اعتداء خارجي قد يمس أمن البلاد واستقرارها.
تظل هذه التطورات الميدانية محط أنظار الرأي العام الذي يطالب بضرورة حماية أراضي السودان من التغول الخارجي عبر الوسائل الدبلوماسية والقانونية.
إن خريطة منجم العقيدات ليست مجرد ورقة جغرافية، بل هي وثيقة إدانة تضع المعتدين أمام مسؤولياتهم القانونية، وتؤكد أن السيادة الوطنية خط أحمر لا يمكن التهاون فيه مهما كانت الضغوط، وأن الحقوق التاريخية والجغرافية للأراضي السودانية محمية بكل ما تملكه الدولة من أدلة وبراهين.