سحق حشود المليشيا في شمال كردفان: الجيش يدمر 85 عربة و35 مدرعة في عمليات نوعية.
تدمير عربات ومدرعات تابعة للمليشيا في معارك شمال كردفان.
خسائر فادحة بصفوف المليشيا في أبو قمبيل وقوز أم زبد.. والجيش يواصل تضييق الخناق على المتمردين.
متابعات – عاجل نيوز
في ضربة قاصمة لمخططات المليشيا التوسعية، وجهت القوات المسلحة السودانية سلسلة من الضربات النوعية والمركزة في ولاية شمال كردفان، أسفرت عن تكبيد المليشيا خسائر مادية وبشرية هي الأكبر من نوعها في المنطقة منذ أسابيع.
وأكدت المصادر الميدانية أن العمليات التي استهدفت تجمعات المليشيا في منطقتي “أبو قمبيل” غرب مدينة سودري و”قوز أم زبد” قد حققت أهدافها بدقة عالية، مما أدى إلى انهيار التحصينات الدفاعية للمتمردين.
وبحسب التفاصيل الواردة من ميدان المعركة، تمكنت القوات المسلحة من تدمير 85 عربة قتالية تابعة للمليشيا في منطقة أبو قمبيل، في هجوم مباغت أربك صفوف المتمردين وأجبرهم على التراجع.
وفي سياق متصل، شهدت منطقة قوز أم زبد تطوراً مماثلاً، حيث أسفرت العمليات عن تدمير 35 مدرعة قتالية، بالإضافة إلى 50 دراجة نارية (موتر) كانت تُستخدم في عمليات المناورة والهروب، مما يعكس شللاً تاماً لحركة المليشيا في تلك القطاعات الحيوية.
هذه الانتصارات الكبيرة تأتي في وقت تحاول فيه المليشيا حشد قواتها لفتح محاور جديدة في ولاية شمال كردفان، إلا أن يقظة القوات المسلحة وجاهزية سلاح الجو والقوات البرية حالت دون تنفيذ أي من هذه الأجندة العدائية.
وتُعد هذه العملية إشارة قوية على أن المليشيا باتت مكشوفة تماماً أمام نيران الجيش، وأن محاولاتها للتوغل في مناطق جديدة لن تجلب لها سوى المزيد من الهزائم المتلاحقة التي تستنزف عتادها وقدراتها البشرية.
تأتي هذه الأنباء لتشكل دفعة معنوية كبيرة للمواطنين في شمال كردفان، وتؤكد على أن القوات المسلحة ماضية في خطتها لتطهير كافة المناطق من دنس المليشيا المتمردة.
ومع استمرار العمليات النوعية، تتقلص المساحات التي تسيطر عليها المليشيا، وتتزايد حالة التخبط في صفوفها نتيجة الخسائر الفادحة، مما يعزز من فرص حسم المعركة بشكل كامل لصالح القوات المسلحة التي أثبتت مرة أخرى قدرتها على التحكم في مسار المواجهات في مختلف الجبهات.