زلزال في صفوف المليشيا: عبدالماجد عبدالحميد يكشف مفاجآت عسكرية ستغير خارطة معارك كردفان.
عبدالماجد عبدالحميد يكشف هزائم مليشيا الدعم السريع في كردفان.
انهيار كتائب المرتزقة في الضليمة والكُجر وتوقعات بخروج قيادي وازن يزلزل أركان الدعم السريع
متابعات – عاجل نيوز
في تقرير ميداني يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، كشف الصحفي عبدالماجد عبدالحميد عن تطورات عسكرية متسارعة في محور كردفان، مؤكداً أن مليشيات التمرد وأبواقها الإعلامية على موعد مع واقع جديد خلال الساعات القادمة.
وأشار عبدالحميد إلى أن المليشيا تعيش حالة من التخبط، حيث تعمد إلى إثارة غبار الشائعات حول مدينة الأبيض للتغطية على خسائرها العسكرية والسياسية والأهلية الفادحة في كردفان ودارفور، .
لافتاً إلى أن خروج شخصية قيادية وازنة من صفوف المليشيا سيحدث زلزلة لم تتحسب لها.
وأكد التقرير أن مدينة الأبيض تنعم بالأمن والاستقرار، وأن الأذى المحدود الذي تواجهه هو مجرد سحابة صيف ستزول قريباً. وأوضح عبدالحميد أن حقيقة ما يجري على الأرض تعكس عودة أعداد كبيرة من المرتزقة الذين تم حشدهم من الداخل والخارج يجرجرون أذيال الخيبة، .
حيث هلك الكثيرون منهم في رمال كردفان، بينما اضطر آخرون لبيع عتادهم العسكري للحصول على أموال تمكنهم من الهروب والعودة إلى ديارهم، تاركين خلفهم خرافة القوة التي روجت لها المليشيا.
وفي تفاصيل المواجهات الميدانية، كشف عبدالحميد عن تلقي عصابات التمرد ضربة موجعة في منطقة الضليمة، حيث تم القضاء على أعداد كبيرة من مرتزقة آل دقلو أثناء طابور صرف رواتبهم المتأخرة، .
كما أشار إلى تدمير كتيبة كاملة في منطقة الكجر قبل أن تتحرك من موقعها، مما يثبت عجز المليشيا عن التقدم تجاه الأبيض.
وأكد التقرير أن المليشيا تحاول ترويع الآمنين ببث الشائعات، محذراً في الوقت ذاته من بعض الأصوات التي تتبنى سرديات المليشيا وتبث طاقة سلبية بين المواطنين.
ختاماً، شدد الصحفي عبدالماجد عبدالحميد على أن الأبيض ستبقى عصية على التمرد، وأن كل محاولات المليشيا لترويع السكان ستفشل أمام يقظة الجيش وصمود أهل المدينة.
ودعا عبدالحميد المتابعين إلى ضرورة التمييز بين الحقائق والهلع الذي تروجه غرف إعلامية تدار من الداخل والخارج، مؤكداً أن الأيام القليلة القادمة ستكشف المزيد من الانهيارات في صفوف المليشيا التي باتت تدرك أن نهايتها باتت وشيكة في ميادين القتال.