سقوط كتيبة جاموس في كمين محكم: استخبارات الجيش تطيح بقوات الحلو شرق الدبيبات.
استخبارات الجيش تستدرج كتيبة جاموس إلى كمين محكم شرق الدبيبات.
بعد رفض المرتزقة الأجانب المشاركة في معارك الأبيض، استدراج قوات الحركة الشعبية إلى منطقة الحمادي وإنهاء تهديداتها.
متابعات– عاجل نيوز
في ضربة موجعة للمخططات الهجومية التي تستهدف مدينة الأبيض، كشف مصدر ميداني رفيع أن كتيبة جاموس التابعة للحركة الشعبية – جناح الحلو، وقعت في كمين محكم نصبه أفراد استخبارات القوات المسلحة السودانية.
وأوضح المصدر أن العملية تمت عبر خطة استدراج دقيقة بدأت من المواقع الواقعة شرق الدبيبات، وانتهت بجر هذه القوات إلى عمق منطقة الحمادي الجنوبية – الشرقية، حيث واجهت مصيراً قاسياً بسبب ضعف قيادتها الميدانية أمام يقظة وقدرات الجيش العالية.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل معطيات تشير إلى أزمة ثقة حادة داخل صفوف مليشيات التمرد، بعد أن رفض المرتزقة الأجانب، وخاصة المقاتلين من جنسيات كولومبية وجنوب سودانية، تنفيذ أي عمليات هجومية في محيط مدينة الأبيض.
وجاء هذا الرفض القاطع عقب الهزيمة المدوية التي لحقت بالمجموعة (143)، والتي أصبحت توصف داخل أروقة المليشيا بـ “المحرقة”، حيث تيقن هؤلاء المرتزقة أن محاولة الاقتراب من الأبيض تعني مواجهة مباشرة ومحتومة مع قدرات قوات الهجانة الضاربة.
وبعد أن أدركت مليشيا الدعم السريع عجزها عن إجبار مرتزقتها على خوض هذه المعركة التي وصفتها التقارير بأنها تتجاوز قدرات المليشيا الإدارية والعسكرية،.
حاولت الدفع بكتيبة جاموس كبديل ميداني لسد الفراغ. إلا أن استخبارات الجيش كانت حاضرة، وأفشلت هذا المسعى بتحويل المسار إلى كمين أدى إلى تحييد هذه القوات،.
مما يبعث برسالة واضحة للمليشيا بأن محيط الأبيض ومحاور شمال كردفان هي مناطق حصينة لا يمكن اختراقها بأي حال من الأحوال.
إن هذا الفشل الميداني المتكرر للمليشيا في محور الأبيض يبرهن على تفوق القوات المسلحة في حرب الاستخبارات والمناورة الميدانية.
ومع توالي هذه الضربات، تزداد حدة الانشقاقات وتتآكل منظومة المليشيا التي بدأت تبحث عن حلفاء جدد لتعويض خسائرها الفادحة، .
غير أن يقظة قوات الهجانة ومسانديها من القوات الأخرى جعلت من كل تحرك للمليشيا نحو الأبيض ضرباً من الانتحار العسكري، مما يعزز الاستقرار الأمني للمدينة التي ظلت صامدة رغم كافة محاولات الترهيب.